كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2581 - "عن طاوس: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ خِلَافَةِ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ تَرَكَهُمَا، فَلَمَّا تُوُفِّى عُمَرُ رَكَعَهُمَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَضرِبُ النَّاسَ عَلَيْهِمَا".
عب (¬1).
2/ 2582 - "عن سُوَيْدِ بْن غَفَلَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَضْرِبُ عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ الإِقَامَةِ".
عب (¬2).
2/ 2583 - "عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، عن عمر بن الخطاب قال: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ: يَا عُمَرُ! فَقُلْتُ: لَبيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّه، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبْعَثُنِى فِى حَاجَةٍ، قال: يا عُمَرُ أَيَكُونُ فِى أُمَّتى فِى آخِرِ الزَّمَانِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرْنِى يُصِيبُهُ بَلَاءٌ فِى جَسَدِهِ، فَيَدْعُو اللَّه فَيَذْهَبُ بِهِ إِلَّا لُمْعَةً فِى جَنْبِهِ إِذَا رَآهَا ذَكَرَ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئهُ مِنِّى السَّلَامَ وَأمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ؛ فَإِنَّهُ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ،
¬__________
(¬1) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: سنة العصر، جـ 8 ص 49 رقم 21812 بلفظه. وعزاه إلى (عبد الرزاق).
والأثر أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: الساعة التى بكره فيها الصلاة، جـ 2 ص 433 رقم 3977 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر عن ابن طاوس، عن أبيه: أن أبا أيوب الأنصارى كان يصلى قبل خلافة عُمَر ركعتين بعد العصر، فلما اسْتُخلفَ عمر تركهُمَا، فَلما توفى ركَعَهُما فقيل له: ما هذا؟ قال: إن عمرَ كَان يضرب الناس عليهما.
قال ابن طاوس: وكان أَبى لا يدعهما.
(¬2) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: مفسداتها - الوقت المكروه - جـ 8 ص 180 رقم 22471 بلفظه: وعزاه إلى (عبد الرزاق).
والأثر أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: اذا أقيمت الصلاة فلا صلاة، جـ 2 ص 436 رقم 3988 بلفظه.
وقال محققه: أخرج "ش" عن عبد السلام، عن أَبى فروة، عن أَبى بكر بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب: أن عمر رأى رجلا يصلى ركعتين والمؤذن يقيم فانتهره. . . إلخ 317.

الصفحة 182