كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)
العدنى (¬1).
2/ 2598 - "عن عمر قال: وَدِدْتُ أنِّى شَعْرة فِى صَدْرِ أَبِى بَكْرٍ".
مسدد (¬2).
2/ 2599 - "عن عمر قال: خَيْرُ (هَذِه) الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أبُو بَكْرٍ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا بَعْدَ مَقَامِى هَذَا فَهُوَ مُفْترٍ، وَعَلَيْه مَا عَلى المُفْتَرِى".
اللالكائى (¬3).
2/ 2600 - "عن أَبى بَلْجٍ عَلِىٍّ بنِ عُبْيدِ اللَّه قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ قَاعدٌ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَة يَخْطُبُ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا سَارِيةُ الْجَبَلَ! يَا سَارِيَةَ الْجَبَلَ، ثُمَّ أَخَذَ فِى خُطبَتِهِ، فَأَنْكَرَ الَنَّاسُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا نَزَلَ وَصَلَّى قِيلَ: يا أميرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَدْ صَنعْتَ الْيَوْمَ شَيئًا مَا كُنَّا نَعْرِفُهُ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قِيلَ: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا -وَذَكَرُوا مَا نَادَى بِه فَقَالَ: مَا كَانَ شَىْءٌ مِنْ هَذَا، قَالُوا: بَلَى وَاللَّه، لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَثْبتُوا مِنْ هَذَا اليَوْمِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثُم أَبْصِرُوا، وَكَان يَبْعثُ سَارِيَةَ فِى بَعْثِ الْعِرَاقِ، فَطَفَّ العَدُوُّ فَحِيزَ إِلَى الْجَبَلِ (وقَالَ سَارَيَةُ لَمَّا انْصَرَف: بينا نَحْنُ نُقَاتِلُ الْعَدُوَّ إِذ سَمِعْنَا صَوْتًا لَا نَدْرِى مَا هُوَ: يَا سَاريَةُ الْجَبَل) ثلاثا، فَدَفَعَ اللَّه عَنْا بِهِ، فَنَظَرُوا فِى ذَلِكَ اليَوْمِ فإِذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِى قَالَ عُمَرُ فِيهِ مَا قَالَ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين كان بياضا بالأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق عمر: وفاته، جـ 12 ص 695، 696 رقم 36077 بلفظه. وعزاه إلى (العدنى).
(¬2) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضل الصديق -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 496 رقم 35262 ص 25626 بلفظه وعزاه إلى (مسدد).
(¬3) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: الصديق -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 496 رقم 35627 بلفظه. وعزاه إلى (اللالكائى).
الصفحة 192