كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

للمرْأةِ كالزَّوج الكَريمِ، وكانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وأَوْضَحُهم وَجْهًا، وَأَطيَبَهم ريحًا، وَأَكْرَمَهُمْ حَسَبًا، لَمْ يَكنُ له مِثْلٌ في الأَوَّلِينَ والآخرِينَ".
أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى في كتاب "شجرة العقل" وفيه حبيب بن رُزَين، قال حم (كان يكذب، وقال د: كان) يضع الحديث (¬1).
2/ 2635 - "عن ابنِ جُرَيجٍ قال: بَلَغَنِى أَنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كَانَ يَكْسُو الْبَيتَ القَبَاطِىَّ (*) ".
الجَنَدى في فضائل مكة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الكنز (فضائل متفرقة) جـ 12 ص 419 رقم 35464 بلفظ: عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب إذا ذكر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بكى قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أرحمَ الناس بالناس، وكان لليتيم كالوالد، وكان للمرأة كالزوج الكريم، وكان أشجع الناس قلبا، وأوضحهم وجها، وأطيبهم ريحا، وأكرمهم حسبا، فلم يكن له مثل في الأولين والآخرين. وعزاه إلى أَبى العباس الوليد بن أحمد الزوزنى في كتاب شجرة العقل، وفيه حبيب بن رزين قال حم: كان يكذب. وقال (د): كان يضع الحديث.
قال الذهبى في كتابه المغنى في الضعفاء تحقيق نور الدين عتر المجلد الأول ص 146 رقم 1287: حبيب بن أَبى حبيب زريق المدنى كاتب مالك قال أحمد: كان يكذب، وقال أبو داود: (كان يضع الحديث).
المحقق: متروك كذَّبه أبو داود وجماعة، من التاسعة، وزريق اسم أبيه وفى التهذيب (رزيق) وهو تصحيف، وقيل: مرزوق.
وفى تهذيب التهذيب لابن حجر، جـ 2 ص 181 رقم 326: حبيب بن أَبى حبيب إبراهيم، ويقال: مرزوق، ويقال: رزيق الحنيفى أبو محمد المصرى كاتب مالك. . . قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أَبى وذكر حبيبا الذى كان يقرأ على مالك فقال: ليس بثقة. . . قال أبى: كان يكذب، ولم يكن أَبى يوثقه ولا يرضاه، وأثنى عليه شرًا وسوءًا. وقال ابن معين: كان حبيب يقرأ على مالك وكان يخطرف بالناس. . . وقال أبو داود: كان من أكذب الناس، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، روى عن ابن أحنى الزهرى أحاديث موضوعة. وقال النسائى والأزدى: متروك الحديث وقال ابن حبان: كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم، وقال: أحاديثه كلها موضوعة. . . إلخ.
المعلق: (يخطرف) في القاموس: خطرف، أى: أسرع في مشيته.
(*) (القباطى): القُبطِيَّة: ثياب من كتان ببعض رقاق، كانت تنسج بمصر وهى منسوبة إلى القِبط على غير قياس، جمع قُبَاطى قَبَاطى. اهـ: المعجم الوسيط 2/ 711.
(¬2) الأثر في الكنز، باب (الكعبة) جـ 14 ص 102 رقم 38062 بلفظ: عن ابن جريج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كان يكسو البيتَ القباطىَّ (الجَنَدِى في فضائل مكة). =

الصفحة 208