كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2636 - "عن أَبِى سعيدٍ البَصِرىِّ قال: رَمَقْتُ عمَر بنَ الخَطَّابِ وهو يَطوفُ بِالبَيْتِ، وَهُو يَقولُ: لَا إِلهَ إلَّا اللَّه وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وهُو عَلَى كلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، رَبَّنا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذَابَ النَّارِ".
الجَنَدى (¬1).
2/ 2637 - "عَنْ زَيد بنْ وَهْبٍ قَالَ: طَلَّقَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المدِينة امْرَأتَهُ ألفًا، فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ: أَطَلَقَّتْهَا أَلْفًا؟ قال: إنَّما كُنْتُ أَلْعَبُ، فَعَلاهُ بالدِّرةِ وقال: يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثٌ".
عب، وابن شاهين في السنة، ق (¬2).
¬__________
= (الجَنَدى) بالتحريك: نسبة إلى الجَنَد: بلد باليمن، وبينه وبين صنعاء 58 فرسخا (والجَنَد): البطن من القبائل، نسب إلى الجند البطن والبلد كثير من أهل العلم، والذى ألف في فضائل مكة هو وأَبو سعد المفضل ابن محمد الجَنَدى الشعبى، روى عن الحسن بن على الحلوانى وغيره. وروى عنه أبو بكر المقرى. توفى في حدود 300 هـ. انظر: معجم البلدان ياقوت الحموى، جـ 3 ص 147، 149 ط/ أولى الخانجى، وهدية العارفين 2/ 1278.
(¬1) الأثر في الكنز كتاب (الحج) باب: أدعية الطواف، جـ 5 ص 172 رقم 2502 بلفظ: عن أَبى سعيد البصرى قال: رمقتُ عمر بن الخطاب وهو يطوف بالبيت وهو يقول: لا اله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وعزاه إلى (الجندى).
(الجَندَى) بالتحريك، سبق التعريف به.
انظر التعليق على الأثر السابق،
(¬2) الأثر في الكنز كتاب (الطلاق وأحكامه) جـ 9 ص 669 رقم 27906 بلفظ: عن زيد بن وهب قال: طلق رجل من أهل المدينة امرأته ألفا فلقيهُ عمر فقال: أطلقتها ألفا؟ إنما كُنْتُ ألعبُ فعلاه بالدِّره وقال: إنما يكفيكَ من ذلك ثلاثٌ. وعزاه إلى (عب. وابن شاهين في السنة. ق).
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: المطلق ثلاثا، جـ 6 ص 393 رقم 11340 بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن سلمة بن كهيل قال: حدثنا زيد بن وهب قال: لقى رجل لعَّابا بالمدينة، فقال: أطلقت امرأتك؟ قال: نعم، قال: كم؟ ألفا (*) قال: فرُفع إلى عمر قال: فطلقت امرأتك؟ قال: إنما كُنْتُ ألعب، فعلاه بالدرة وقال: إنما يكفيك من ذلك ثلاث. =
===
(*) كذا في (ص) والصواب عندى "قال: كم؟ قال: ألفًا".

الصفحة 209