كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2638 - "عن ابن المُسَيَّب قال: غَرَّب عُمَرُ رَبيِعةَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ رَجُلًا في الشَّرَابِ إلى خَيْبَرَ، فَلَحِقَ بِهِرَقل (*) فَتَنَصَّرَ قَالَ عُمَرُ: (* *) (لا أغرب) بعده مسلما أبدًا".
عب (¬1).
2/ 2639 - "عَن إِسمَاعيلَ بنِ أُمَيَّةَ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كَانَ إِذَا وَجَدَ شَارِبًا في رمَضَانَ نَفَاهُ مَعَ الْحدِّ".
¬__________
= والحديث في السنن البيهقى كتاب (الخلع والطلاق) باب: ما جاء في إمضاء الطلاق الثلاث وإن كن مجموعات، جـ 7 ص 334 بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن عبيد اللَّه المنادى، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب أن بطالًا كان بالمدينة، فطلق امرأته ألفا فرُفع ذلك إلى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فقال: إنما كنت ألعب، فعلاه بالدرة وقال: إن كان ليكفيك ثلاث.
وفى الجوهر النقى: هامش مص (بطالا): يعنى ماجنًا مازحًا.
تصويب الأصل من الكنز، ومصنف عبد الرزاق، ومن سنن البيهقى الكبرى.
(*) هِرَقْلِ: ملك الروم، على وزن خِنِدفَ، ويقال أيضا: هِرَقْل على وزن دمشق، الصحاح للجوهرى 5/ 94.
(* *) ما بين القوسين زدناه من الكنز، ومصنف عبد الرزاق ليتم اللفظ ويستقيم المعنى.
(¬1) الأثر في (حد الخمر) من الكنز، جـ 5 ص 475 رقم 13667 بلفظ: عن ابن المسيب قال: غرَّب عمر أبا بكر أمية بن خلف في الشراب إلى خيبرَ فلحق بهرَقْلَ فتنصر، فقال عمر: لا أغرِّب بعده مسلما أبدًا. وعزاه إلى (عب).
وجاء بعده في ص 476 رقم 13669 بلفظ: عن ابن عمر أن أبا بكر بن أمية بن خلف غُرِّبَ في الخمر إلى خيبرَ فلحق بهرقل، قال: فتنصرَ فقال عمر: لا أغرِّب مسلما بعده أبدًا. وعزاه إلى (عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الخمر) باب الريح، جـ 9 ص 230 رقم 17040 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن ابن المسيب قال: غَرَّب عمرُ ابنَ أمية (*) بن خلف في الشراب إلى خيبر، فلحق بهرقل فتنصر، قال عمر: لا أُغَرِّبُ بعده مسلما أبدا (* *).
===
(*) في السادس (ربيعة بن أمية بن خلف).
(* *) أخرجه النسائى من طريق المصنف 2/ 283.

الصفحة 210