كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2647 - "عن عمر قال: يُسْأَلُ الرَّجُلُ عَنْ وَلَدِهِ عِنْدَ مَوْتِه؛ فَأَصْدَقُ مَا يكونُ عِنْد موْتِهِ".
عب، ق (¬1).
¬__________
= لنقصت الدية، ولو أصيب في قضاء معاوية لزادت، ولو كنت أنا لجعلت في الأضراس بعيرين بعيرين فذلك الدية كاملة (*).
والأثر في سنن البيهقى كتاب (الديات) باب: الأسنان كلها سواء، جـ 8 ص 90 بلفظ: وأخبرنا أبو سعيد ابن أَبى عمرو، حدثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعى أنبأ مالك، عن يحيى بن سعيد سمع سعيد بن المسيب يقول: قضى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- في الأضراس ببعير بعير، وقضى معاوية في الأضراس بخمسة أبعرة خمسة أبعرة، فالدية تنقص في قضاء عمر -رضي اللَّه عنه- وتزيد في قضاء معاوية -رضي اللَّه عنه- فلو كنت أنا جعلت في الأضراس بعيرين بعيرين فتلك الدية سواء.
المعلق: هامش (د) بلغ سماعهم والعرض في السابع والأربعين بعد خمس المائة بالدار، وللَّه الحمد.
(¬1) الأثر في الكنز، باب (لحاق الولد) جـ 6 ص 204 رقم 15358 بلفظ: عن عمر قال: "يسأل الرجل عن ولده عند موته؛ فأصدق ما يكون عند موته". وعزاه إلى (عب. ق).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (متى يعاقل الرجل المرأة) جـ 9 ص 394 رقم 17748 بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن جابر عن الشعبى، عن شريح قال: كتب إلى عمر بخمس من صواف الأمراء (* *) "أن الأسنان سواءٌ، والأصابع سواءٌ، وفى عين الدابة ربع ثمنها، وعن الرجل يسأل عن ولده عند موته؛ فأصدق ما يكون عند موته، وعن جراحات والنساء سواءٌ إلى الثلث من دية الرجال".
والأثر في سنن البيهقى كتاب (الديات) جـ 8 ص 94 بلفظ: وأخبرنا أبو بكر الأردستانى الحافظ، أنبأ أبو نصر العراقى ببخارى حدثنا سفيان بن محمد الجوهرى، حدثنا على بن الحسين الدرابجردى حدثنا عبد اللَّه بن الوليد، حدثنا سفيان، عن جابر، عن الشعبى عن شريح قال: "كتب إلىَّ عمر -رضي اللَّه عنه- بخمس من صوافى (* * *) الأمراء: أن الأسنان سواءٌ، والأصابع سواءٌ، وفى عين الدابة ربع ثمنها، وأن الرجال يسأل عند موته عن ولده؛ فأصدق ما يكون عند موته، وجراحة الرجال، والنساء سواء إلى الثلث من دية الرجل". جابر الجعفى لا يحتج به وقد خولف في لفظه وحكمه.
===
(*) رواه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد مختصرا.
(* *) كذا في (حد) وفى (هق) صوافى الأمراء، وفى تعليق على (هق) المراد هنا: القضايا التى لا نص فيها، وإنما يجتهد فيها الأئمة والقضاة.
الجوهر النقى (* * *) جمع صافية، قال الأزهرى: يقال للضياع التى يستخلصها السلطان لخاصته الصوافى. نهاية. قلت: والمراد هنا القضايا التى لا نص فيها وإنما يجتهد فيها الأئمة والقضاة.

الصفحة 214