كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

عب، ق، كر (¬1).
2/ 2660 - "عن شقيقِ بن سلمةَ أن سلمةَ أن عمرَ بن الخطابِ رزَقَهم الطِّلَا، فسأله رجلٌ عن الطِّلا، فقال: كان عمرُ يَرْزُقُنَا الطِّلا نَجْدحُهُ في سوِيقنا ونأكلُه بأُدمِنا وخُبْزِنا، لَيْس بباذَقِكم الخَبيث".
عب (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الرجل يجعل الرُّبَّ نبيذًا، جـ 9 ص 254 رقم 17116 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد، عن أسلم مولى عمر قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأُتِينَا بطلاءٍ، وهو مثل عقيد الرُّبِّ إنما يخاض بالمخوض، فقال عمر: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه.
والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أنواع الحدود: حد الأنبذة، جـ 5 ص 517 رقم 13781 بلفظ: عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأتينا بطلاء، وهو: مثل عقيد الرُّب إنما يخاض بالمخوض خوضا، فقال عمر: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه، وعزاه إلى "عب، ق، كر".
(¬2) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الرجل يجعل الرُّبَّ نبيذًا، جـ 9 ص 254 رقم 17117 بلفظ: عبد الرزاق، عن إسرائيل بن يونس، عن عامر بن شقيق، عن شقيق بن سلمة: أن عمر بن الخطاب رزقهم الطلاء فسأله رجلٌ عن الطلاء، فقال: كان عمر رزقنا الطلاءَ نجدحه في سويقنا ونأكله بأدمنا وخبزنا، ليس بباذقكم الخبيث.
والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أنواع الحدود: حد الأنبذة، جـ 5 ص 517 بلفظه.
(الطِّلاءُ) بالكسر والمدّ: الشراب المطبوخ من عصير العنب، وهو الرُّبُّ. وأصله القطرانُ الخائر الذى تُطْلى به الإبلُ، ومنه الحديث: "إن أوَّل ما يُكْفَأ الإسلامُ كما يُكْفَأُ الإناءُ في شراب يقال له الطَّلاء" هذا نحو الحديث الآخَر: "سيشرب ناسٌ من أمتى الخمر يُسَمُّونَها بغير اسمها" يريد -أنهم يشربون النبيذ المسكِر المطبوخ ويُسَمُّونَه طلاءً تَحرُّجًا من أن يسموه خمرًا.
وفى القاموس: مادة (جدح) قال: جدح السويق -كمنع-: لتَّه، كأجدحه واجتدحه.
(بباذَقكم) بفتح الذال: الخمر، تعريب باذه، وهو اسم الخمر بالفارسيه. اهـ: النهاية (1/ 243).
فأما الحديث الذى في حديث على فليس من الخمر في شئٍ، وإنما هو الرُّبُّ الحلال، وقد تكرر ذكر الطلاء في الحديث.

الصفحة 219