كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2663 - "عن سويدِ بنِ غَفَلَةَ قالَ: كتب عمرُ إلى عُمَّالِه: أن يرزقُوا النَّاسَ الطِلَاء، ما ذهبَ ثلثاه وبقى ثُلُثُه".
عب، وأَبو نعيم في الطب (¬1).
2/ 2664 - "عن عمر أنه قالَ لِقُريشٍ: إنه كان ولاةُ هَذَا البيتِ قبلَكمْ طَسْمٌ (*) فتهاوَنُوا بِه ولم يُعَظِّمُوا حُرْمَتَه؛ فأهلَكَهم اللَّه، ثم وليه بعدَهم (جُرْهُم) فتهاوَنُوا به ولم يُعَظِّموا حُرْمَتَه فأهلَكهم اللَّه، فلا تهاوَنُوا به، وعَظِّموا حُرْمَتَه".
ق، في الدلائل (¬2).
¬__________
= قد طبخ حتى ذهب ثلثاها الذى فيه خبث الشيطان -أو قال: خبيث الشيطان- وريح جنونه، وبقى ثلثه، فاصطبغه ومر من قبلك أن يصطغوه.
والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب حد الأنبذة جـ 5 ص 519 رقم 13784 بلفظ: عن الشعبى قال: كَتَبَ عمرُ بن الخطاب إلى عمار بن ياسر: أما بعدُ: فإنه جاءتنا أشربةٌ من قبل الشام كأنها طلاءُ الإبل قد طُبخَ حتى ذهب ثلثاه الذى فيه خبثُ الشيطان وريح جنونه، وبقى ثلثه فاصطبغْه وأمُرْ من قبلك أن يصطبغَه. وعزاه إلى (عب وأبى نعيم في الطب) ورواه (خط) في تلخيص المتشابه عن الشعبى عن حيان الأسدى قال: أتانا كتاب عمر فذكره بلفظ: "ذهب شره وبقى خيره، فاشربوه".
(¬1) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الرجل يجعل الرُّبَّ نبيذًا، جـ 9 ص 255 رقم 17121 بلفظ: عبد الرزاق، عن منصور، عن إبراهيم، عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر إلى عماله: أن يرزقوا الناس الطلاءَ، ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه.
والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أنواع الحدود: حدُّ الأنبذة، جـ 5 ص 519 رقم 13785 بلفظ: عن سويد بن غفلة قال: كَتَبَ عُمَرُ إلى عماله أن يرزق النَّاسُ الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه.
وعزاه إلى (عب وأبى نعيم في الطب).
(*) في النهاية مادة "طسم" قال: في حديث مكة: "وسكانها طَسْمٌ وجديسٌ" هما من أهل الزمان الأول، وقيل: طسم: حى من عاد.
(¬2) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل من ليسوا من الصحابة وذكرهم، باب: فضائل الأمكنة: الكعبة، جـ 14 ص 103 رقم 38063 بلفظ: عن عمر "أنه قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم العمالقةُ تتهاون به ولم يعظموا حرمته فأهلكهم اللَّه، ثم وليه بعدهم جرهم فتهاونوا به ولم يعظموا حرمته فأهلكهم اللَّه. فلا تهاونوا يه، وعظموا حرمته".
وعزاه إلى (الأزرقى، وابن خزيمة، ق في الدلائل). =

الصفحة 221