كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2670 - "عن عمرو بن دينار عن رجلٍ: أن أبا موسى كتب إلى عمرَ بنِ الخطاب في رجل مسلمٍ قتلَ من أهل الكتابِ، فكتب إليه عمرُ: إن كان لِصًّا أو مُحاربًا فاضرب عنُقه وإن كان لِطَيَرةٍ منه في غضب فأغرمه أربعةَ آلافِ درهمٍ".
عب، ق (¬1).
2/ 2671 - "عن عمرو بن شعيب: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوسِ فيقتلونَهم، فماذا ترى؟ فكتب إليه عمر: إنما هم عبيد فأقمهم قيمةَ العبيدِ فيكم، فكتب أبو موسى بثمانمائة درهم فوضعها للمجوسى".
¬__________
= والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (القصاص) باب: الضارى، جـ 10 ص 84 رقم 18446 بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عبد الكريم: أن عمر بن الخطاب كان يقول: يرد البعير، أو البقر: أو الحمار، أو الضَّوارِى إلى أهلهن ثلاثا إذا حُظِر على الحائط، ثُمَّ يُعْقَرن.
(حظر): الموضع الذى يحاط عليه لتأوى إليه الغنمُ والإبلُ، يقيهما البردَ والرّيحَ. النهاية. مادة (حظر).
وترجمة عبد الكريم: هو عبد الكريم بن عبد اللَّه بن شقيق العقلى البصرى روى عن أبيه حديث عبد اللَّه بن أَبى الحمساء في متابعة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- روى عنه بديل بن ميسرة، أخرجه أبو داود وقد تقدم ذكره في ترجمة شقيق العقيلى وفى ترجمة عبد اللَّه بن أَبى الحمساء.
وقد ورد أيضا في ترجمة شقيق بن سلمة الأسدى أَبى وائل الكوفى. أدرك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يره. وروى عن أَبى بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، ومعاذ بن جبل، وسعد بن أَبى وقاص وغيرهم. اهـ: تهذيب التهذيب.
(¬1) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (القصاص) باب: دية أهل الكتاب جـ 10 ص 93 رقم 18480 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عمرو بن دينار، عن رجل: أن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب في رجل مسلم قتل رجلًا من أهل الكتاب، فكتب إليه عمر: إن كان لصًّا أو حاربًا فاضرب عنقه، وإن كان لطَيرةٍ منه في غضب فأغرمه أربعة آلاف درهم.
وأخرجه البيهقى من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن شيخ قال: كتب عمر بن الخطاب في مسلم قتل معاهدًا فكتب: إن كانت طيرة في غضب فأغرم أربعة آلاف، وإن كان لصًّا عاديًا فاقتله.
والأثر في كنز العمال كتاب (القصاص) باب: قصاص الذمى، جـ 15 ص 96 رقم 40239 قال: عن عمرو بن دينار، عن رجل: أن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب في رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب، فكتب إليه عمرُ: إن كان لصًّا أو حاربًا فاضرب عنقه، وإن كان طيرَةٍ منه في غضبٍ فأغرمه أربعة آلاف درهم. وعزاه إلى (عب. ق).
(*) والطيرة: العثرة والزلة. قال ابن الأثير إياكم وطيرات الشباب، أى: عثراتهم وزلاتهم.

الصفحة 224