كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2684 - "عَنْ محمد بن سيرين قال: كتب عمر بنُ الخطاب إلَى أَبى موسى الأشعرى: أن لا تجالسوا صبيغًا وأن يحرَم عَطَاءَهُ ورِزْقَه".
ابن الأنبارى في المصاحف، كر (¬1).
2/ 2685 - "عَنْ أَبى هريرة قال: كنَّا عندَ عمرَ بن الخطاب إذا جاءهُ رجلٌ يسألُه عن القرآنِ مخلوقٌ هو أو غيرُ مخلوقٍ؟ فقام عمرُ فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على بن أَبى طالبٍ، فقال: يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا؟ قال: وما يقولُ؟ قال: جاء يسألنى عن القرآن أمخلوقٌ هوَ أو غير مخلوقٍ؟ فقال على: هذه كلمة وسيكون لها عزة، لو وليتُ من الأمر ما وليتَ لضربتُ عُنُقَه".
نصر في الحجة (¬2).
2/ 2686 - "عن أنس قال: بعثنى أبو موسى بفتح تسْترَ إلى عمرَ، فسألنى عمر -وكان ستةُ نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين- فقال: ما فعل النفرُ من بكر بن وائل؟ قلتُ: يا أمير المؤمنين، قوم قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل؟ فقال عمر: لأَن أكونَ أخذتُهم سِلمًا أحب إلى مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء، قلت: يا أمير المومنين، وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم سلما؟ قال: كنت عارضًا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه، فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن".
¬__________
(¬1) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) فصل في حقوق القرآن، جـ 2 ص 335 رقم 4174 قال: عن محمد بن سيرين، قال: "كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى الأشعرى أن لا تجالسوا صبيغا، وأن يحرم عطاءه ورزقه". وعزاه إلى (ابن الأنبارى في المصاحف، وابن عساكر).
(¬2) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) فصل في حقوق القرآن، جـ 2 ص 335 , 336 رقم 4175 قال: عن أَبى هريرة قال: "كنا عند عمر بن الخطاب إذا جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فقال عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على ابن أَبى طالب فقال: يا أبا الحسن ألا تسمع ما يقول هذا؟ قال: وما يقول؟ قال: جاء يسألنى عن القرآن، أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فقال على: هذه كلمة وسيكون لها عزة، لو وليت من الأمر ما وليت لضربت عنقه". وعزاه إلى (نصر في الحجة).

الصفحة 231