كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

ابن زنجويه في الأموال، ورسته في الإيمان, والمحاملى في أماليه (¬1).
2/ 2699 - "عن طاوسٍ أن عمرَ بنَ الخطابِ خرج ليلةً يحرسُ رُفقةً نزلت بناحيةِ المدينةِ، حتى إذا كان في بعضِ الليل مرَّ ببيتٍ فيه ناس يَشْرَبونَ، فناداهم: أفِسْقًا؟ فقال بعضهم: قد نهاك اللَّه عن هذا، فرجع عمر وتركهم".
عب (¬2).
2/ 2700 - "عن أَبى قلابة أن عمر حُدِّث أن أبا محجن الثقفى يشربُ الخمر في بيته هو وأصحابٌ له، فانطلق عمر حتى دخل عليه، فإذا ليس عنده إلا رجلٌ، فقال أبو محجن: يا أمير المؤمنين! إن هذا لا يَحِلُّ لك، قد نهاك اللَّه عن التجسس، فخرج عمر وتركه".
عب (¬3).
2/ 2701 - "عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أُتِى عمرُ بنُ الخطاب برجلٍ سرق ثوبًا، فقال لعثمان: قَوِّمه، فقَوَّمه ثمانية دراهم، فلم يقطعه".
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال للهندى كتاب (الجهاد) باب: في أحكام الجهاد، فصل أحكام أهل الذمة، جـ 4 ص 492 رقم 11464 بلفظ: عن مجالد بن عبد اللَّه: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اعرضوا على من قبلكم من المجوس أن يدعوا نكاح إمائهم وبناتهم وأخواتهم، وأن يأكلوا جميعًا كيما نلحقهم بأهل الكتاب، واقتلوا كل كاهن وساحر.
وعزاه الكنز إلى (ابن زنجويه في الأموال. روسته في الإيمان, والمحاملى في أماليه).
(¬2) الأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (اللقطة) باب: التجسس، جـ 10 ص 231 رقم 18942 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه أن عمر بن الخطاب خرج ليلة يحرس رفقة نزلت بناحية المدينة، حتى إذا كان في بعض اللبل مر ببيت فيه ناس، قال: حسبت أنه قال: يشربون، فثار بهم: أَفسقًا أَفسقًا؟ فقال بعضهم: بلى، أَفسقًا أَفسقًا؟ قد نهاك اللَّه عن هذا، فرجع عمر وتركهم.
(¬3) الأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (اللقطة) باب: التجسس، جـ 10 ص 232 رقم 18944 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أَبى قلابة أن عمر حُدّث أن أبا محجن الثقفى يشرب الخمر في بيته هو وأصحاب له، فانطلق عمر حتى دخل عليه، فإذا ليس عنده إلا رجل، فقال أبو محجن: يا أمير المؤمنين! إن هذا لا يحل لك، قد نهى اللَّه عن التجسس، فقال عمر: ما يقول؟ ما يقول هذا؟ فقال له زيد ابن ثابت، وعبد الرحمن بن الأرقم: صدق يا أمير المؤمنين! هذا من التجسس، قال: فخرج عمر وتركه.

الصفحة 238