كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)
عب، ق (¬1).
2/ 2702 - "عن أبان أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطاب في ناقة نحرت، فقال عمر: هل لك في ناقتين بها عشارتين مرتعتين سمينتين بناقنك؟ فإنا لا نقطع في عام السنة المرتعتان الموطيتانا".
(*) عب (¬2).
2/ 2703 - "عن عمرو بن شعيب أن نفرًا أربعة من بنى عامر بن لؤى عَدَوا على بعير رأوه فنحروه، فأُتِى في ذلك عمر، وعنده حاطب بن أَبى بلتعة أخو بنى عامر بن لؤى فقال يا حاطب: قم الساعة فابتع لرب البعير بعيرين ببعيره، ففعل حاطب، وجلدوا أسواطًا وأرسلوا".
¬__________
(¬1) الأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (اللقطة) باب: في كم تقطع يد السارق؟ جـ 10 ص 233، 234 رقم 18953 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن يحيى بن يزيد وغيره، عن الثورى، عن عطية ابن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: أُتى عمر بن الخطاب برجل سرق ثوبًا، فقال لعثمان: قومه، فقومه ثمانية دراهم، فلم يقطعه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: ما جاء عن الصحابة -رضي اللَّه عنهم- فيما يجب به القطع، جـ 8 ص 260 بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأ عبد اللَّه بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عطية بن عبد الرحمن الثقفى، قال: أخبرنى القاسم بن عبد الرحمن قال: أُتى عمر ابن الخطاب -رضي اللَّه عنه- بسارق قد سرق ثوبا، قال: فقال لعثمان -رضي اللَّه عنه-: قومه فقومه ثمانية دراهم، فلم يقطعه. والأثر في كنز العمال، جـ 5 ص 545 رقم 13890 بلفظه، وعزاه إلى عب، هق.
(*) في كنز العمال: ناقتين بها عُشْرَاويَن، مُرْبغتين سمينتين. . . فإنا لا نقطع في عام السنة المربعتات الموطيتان.
(¬2) الأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (اللقطة) باب: القطع في عام سنة، جـ 10 ص 242، 243 رقم 18991 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان أن رجلًا جاء إلى عمر بن الخطاب في ناقة نحرت، فقال له عمر: هل لك في ناقتين بها، عشارتين (*) مربغتين (* *) سمينتين. (قال: بناقتك، فإنا لا نقطع في عام السنة المربغتان: الموطيتان).
والأثر في كنز العمال كتاب (حد السرقة) جـ 5 ص 545 رقم 13891 بلفظه: وعزاه إلى (عب).
===
(*) كذا في المرادية، وفى "ص" "عساوس" وانظر هل هو "عَيْساوين"؟ والعيس من الإبل: البيض يخالط بياضها شقرة.
(* *) من الإرباغ (بالموحدة والغين المعجمة) أى مخصبتين. والإرباغ: إرسال الإبل على الماء ترده أى وقت شاءت. قاله ابن الأثير.