كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

عب، ق (¬1).
¬__________
(¬1) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الطلاق من قسم الأفعال: أحكامه) جـ 9 ص 667 رقم 27900 قال: عن ابن مسعود أنه جاء إليه رجل فقال: كان بينى وبين امرأتى بعض ما يكون بين الناس، فقالت: لو أن الذى بيدك من أمرى بيدى لعلمت كيف أصنع، فقال: فقلت: إن الذى بيدى من أمرك بيدك، فقالت: أنت طالق ثلاثًا فقال: أراها واحدة وأنت أحق بالرجعة، وسألقى أمير المؤمنين عمر -رضي اللَّه عنه- فلقيه فقص عليه القصة، فقال: فعل اللَّه بالرجال وفعل اللَّه بالرجال؛ يعمدون إلى ما جعل اللَّه في أيديهم فيجعلونه في أيدى النساء -بفيها التراب- ماذا قلت؟ قال: قلت: أراها واحدة وهو أحق بها، قال: وأنا أرى ذلك، ولو رأيت غير ذلك رأيت أنك لم تصب.
وعزاه إلى عبد الرزاق والبيهقى.
والأثر أخرجه عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: المرأة تملك أمرها فردته هل تستحلف، جـ 6 ص 520 رقم 11914 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى، عن منصور قال: حدثنى إبراهيم، عن علقمة -أو الأسود- عن ابن مسعود قال: جاء إليه رجل فقال: كان بينى وبين امرأتى بعض ما يكون بين الناس فقالت: لو أن الذى بيدك من أمرى بيدى لعلمت كيف أصنع! ! فقال: إن الذى بيدى من أمرك (بيدك) قالت: فأنت طالق ثلاثًا، فقال: أراها واحدة، وأنت أحق بالرجعة، وسألقى أمير المؤمنين عمرى فلقيه فقص عليه القصة، قال: فقال فعل اللَّه بالرجال، وفعل اللَّه بالرجال، يعمدون إلى ما في أيديهم فيجعلونه في أيدى النساء -بفيها التراب- ماذا قلت؟ قال: قلت: أراها واحدة، وهو أحق بها، قال: وأنَا أرى ذلك، ولو رأيت غير ذلك لرأيت أنك لم تصب.
قال منصور: فقلت لإبراهيم: فإن ابن عباس يقول خطأ اللَّه نوءها لو كانت قالت طلقت نفسى، فقال إبراهيم: هما سواء.
وقال محققه: أخرجه سعيد عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمى، عن منصور 3/ 1634 وأخرجه من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق ومن طريق ابن عيينة، عن منصور، عن علقمة 3/ 1607، 1608 وأخرجه هق من طرق عبد اللَّه بن الوليد، عن الثورى 7/ 347 وأما قول إبراهيم: فأخرجه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن منصور 3/ 1637.
وأخرجه البيهقى في السنن كتاب (الخلع والطلاق) باب: ما جاء في التمليك، جـ 7 ص 347 بلفظ: أخبرنا أبو بكر الأردستانى، أنا أبو نصر العراقى، نا سفيان بن محمد الجوهرى، نا على بن الحسن الهلالى، نا عبد اللَّه بن الوليد، نا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: حدثنى الأسود وعلقمة قالا: جاء رجل إلى ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- وقال: كان بينى وبين امرأتى بعض ما يكون بين الناس، فقالت: لو أن الذى بيدك من أمرى بيدى لعلمت كيف أصنع! ! قال: فقلت إن الذى بيدى من أمرك بيدك، قالت: =

الصفحة 252