كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2745 - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا عَبِثَ الْمُوَسْوِسُ بِامْرَأَتِهِ طَلَّقَ عَنْهُ وَلِيُّهُ".
عب (¬1).
2/ 2746 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مَجْنُونَةً أَصَابَتْ فَاحِشَةً فَأَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَم مَرْفُوعٌ عَن ثَلاثَةٍ: عَنِ النَّائِم حَتَّى يَسْتَيقِظَ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ، وعَنِ الصَّبِىِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا بَالُ هَذِهِ؟ فَخَلَّى سَبِيلَهَا".
عب، ف (¬2).
¬__________
= أسلم بعد فتح الطائف، وكان تحته عشر نسوة في الجاهلية، فأمره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يتخير منهم أربعا. . . وهو أحد وجوه ثقيف ومقدمهم، هو من وفد على كسرى، وخبره معه عجيب. . ثم كان شاعرا محسنا، توفى آخر خلافة عمر بن الخطاب. أخرجه الثلاثة. . بتصرف.
(¬1) الأثر في الكنز كتاب (الطلاق من قسم الأفعال) باب: أحكامه، جـ 9 ص 668 رقم 27904 بلفظه: عن عمر، وعزاه إلى عبد الرزاق.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطلاق) باب: المجنون والموسوس، جـ 7 ص 79 رقم 12286 بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن حبيب بن أَبى ثابت، عن عمرو بن شعيب قال: وجدنا في كتاب عبد اللَّه بن عمرو، عن عمر بن الخطاب: "إذا تجنب الموسوس بامرأته طلَّق عنه وليه" قال سفيان: ولا نأخذ بذلك، نرى أنها بليّة وقعت، فإن كان يخشى عليها عُزلت، وأُنفق عليها من ماله.
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: ذيل الزنا، جـ 5 ص 451 رقم 13584 بلفظه، من رواية ابن عباس. وعزاه إلى عبد الرزاق في المصنف، والبيهقى في سننه الكبرى.
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطلاق) باب: طلاق المجنون والموسوس، جـ 7 ص 80 رقم 12288 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن أَبى ظبيان، عن ابن عباس: "أن امرأة مجنونة أصابت فاحثة على عهد عمر، فأمر عمر برجمها، فَمُر بها على علىٍّ، والصبيان يقولون: مجنونة بنى فُلان ترجم، فقال علىٌّ: ما هذا؟ قالوا: أصابت فاحشة فأمر عمر برجمها فقال: رُدُّوها، فردوها، فقام إلى عمر، فقال: أما علمت أن القلم مرفوع عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبى حتى يعقل -أو قال: يحتلم- قال: بلى، قال: فما بال هذه؟ قال: فخلَّى سبيلها".
قال المحقق: أخرجه (هق) من طريق ابن نمير عن الأعمش، ثم قال: كذلك رواه شعبة ووكيع وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش موقوفًا، ورواه جرير بن حازم، عن الأعمش مرفوعًا (يعنى أنه قال: =

الصفحة 263