كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)
2/ 2750 - "قال الخطيب في المتفق والمفترق كتب إلينا إسماعيل بن رجاء يذكر أن أبا الحسين على بن الحسن بن إسحاقَ بن إبراهيم بن المبارك الفرجانى حدثهم بعسقلان، حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى المقرى بنيس، حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر الأنصارى بن أَنس عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: من قرأ في ليلة ألف آية لقى اللَّه وهو ضاحك في وجهه، قيل: يا رسول اللَّه ومن يقوى على قراءة ألف آية؟ فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} إلى آخرها، ثم قال: والذى نفسى بيده إنها لتعدل ألف آية".
خط في المتفق والمفترق، وقال الراوى له عن يحيى "يحيى بن بكير" مجهول، والحديث غير ثابت (¬1).
2/ 2751 - "عَنْ عُمَرَ فِى قَوْلِهِ: [تعالى] {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} قَالَ: إِذَا مَرَّ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ سَأَلَ اللَّه الْجَنَّةَ، وَإِذَا مَرَّ بِذِكْرِ النَّارِ تَعَوَّذَ بِاللَّه مِنَ الْنَّار".
ابن أَبى حاتم (¬2).
¬__________
= وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطلاق) باب: يجئ الأول وقد ماتت، جـ 7 ص 91 رقم 12337 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج، عن عبد الكريم قال: يقول ما قال عمر: يُسْتحلف باللَّه أى ذلك كان مختارًا لو وجدها حية، إياها أو صداقها".
(¬1) الأثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة التكاثر)، جـ 8 ص 609 قال: وأخرج الحاكم والبيهقى في شعب الإيمان، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟ قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية؟ قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ "ألهاكم التكاثر؟ ".
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فصل في التفسير - سورة البقرة) جـ 2 ص 357 رقم 4230 بلفظه، ما عدا ما بين القوسين فإنه ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز. وعزاه إلى ابن أَبى حاتم.
والأثر أخرجه الأمام جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، في (سورة البقرة آية: 121) جـ 1 ص 272 بلفظ: وأخرج ابن أَبى حاتم، عن عمر بن الخطاب في قوله: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} قال: "إذا مر بذكر الجنة سأل اللَّه الجنة، وإذا مر بذكر النار تعوذ باللَّه من النار".