كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)
عب (¬1).
2/ 2771 - "عن قَتَادَةَ قالَ: جاءتِ امرأةٌ إِلَى أَبِى بكرٍ فقالتْ: أَعْتِقُ عَبِدى وأتزوجُهُ فهوَ أهونُ علىَّ مُؤْنةً من غيرهِ؟ فقالَ ائْتِى عمرَ فَسَلِيهِ. فسألتْ عمر، فضربَهَا حَتَّى قشعَت ببولِها ثم قالَ: لن تَزَالَ العربُ بخيرٍ ما منعتْ نِسَاءَهَا".
عب (¬2).
2/ 2772 - "عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْب أَنَّ رجلًا وَقَعَ على وَلِيدَتِهِ وكانَت عِنْدَ عَبْدِهِ، فجلدهُ عمرُ بنُ الخطابِ مائةَ جلدةٍ".
عب (¬3).
¬__________
(¬1) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح) باب: نكاح الرقيق، جـ 16 ص 545 رقم 45833 بلفظ المصنف. والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق)، باب: العبد ينكح سيدته، جـ 7 ص 209 رقم 12818 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: تسرت امرأة غلاما لها. فذكرت لعمر. فسألها: "ما حملك على هذا؟ . . . " الأثر.
(¬2) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح) باب: نكاح الرقيق - جـ 16 ص 546 رقم 45834 ولم يعزه لأحد. وفيه "فشفشت ببولها".
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: العبد ينكح سيدته، جـ 7 ص 210 رقم 12819 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: جاءت إمرأة إلى أَبى بكر فقالت: أتدرى أردت عتق عبدى وأتزوجه؟ فهو أهون علىَّ مؤنة من غيره. فقال: إيتى عمر فسليه فسألت عمر، فضربها عمر -أحسبه قال: حتى قشعت- أو قال: فأقشعت ببونها. ثم قال: لن يزال العرب بخير ما منعت نساءها.
قال محققه: (قشعت): لم أجد هذه المادة بهذا المعنى في المعجم نعم وجدت فيها فشفش الرجل ببوله: إذا نضحه.
(¬3) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: ذيل الزنا، جـ 5 ص 451 رقم 13586 بلفظ المصنف.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: إصابته وليدته عند عبده، جـ 7 ص 218 رقم 12860 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أَبى قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا منهم وقع على وليدته. . . الأثر.