كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)

2/ 2795 - "عن يَعْلى بن أُميَّة قالَ: كتبَ إلَىَّ عمرُ: أَنْ خُذ من حُلِىِّ البَحْرِ والعنْبَرِ العُشْرَ".
أبو عبيد، وقال إسناده ضعيف غير معروف (¬1).
2/ 2796 - "عن أَنس قالَ: وَلَّانِى عمرُ بن الخطاب الصَّدقات فأمرنى أن آخُذَ من كل عشرين دينارًا نصفَ دينارٍ، وما زادَ فبلغ أربعةَ دنانيرَ ففيه درهمٌ، وأن آخُذَ من كل مائتى درهم خمسةَ دراهم، فما زاد فبلغ أربعين درهمًا ففيه درهمٌ".
أبو عبيد (¬2).
2/ 2797 - "عن الأوزاعىِّ قَال: بَلَغَنَا أَنَّ عمر بن الخطاب قال: خَفِّفُوا عن النَّاسِ في الخَرصِ؛ فإنَّ في المالِ العرِيَّةَ والواطِئةَ والأَكلَةَ".
أبو عبيد (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد، ص 348 في باب (الخمس فيما يُخرج البحر من العنْبَر والجوهر والسمك) برقم 894 قال: حدثنا نعيم بن حماد، عن ابن عباس، عن يَعْلى بن أمية. قال: كتب إلىَّ عمرُ "أن خُذْ من حُلِىِّ البحر، والعنبر العشر".
قال أبو عبيد: فهذا إسنادٌ ضعيف غير معروف، ومع ضعفه أنه جعل فيه العشر.
والأثر أورده الكنز، جـ 4 ص 513 كتاب (الجهاد) باب: في أحكام الجهاد: العشور، مسند عمر، برقم 11518 الأثر بلفظه وزاد عليه قال: إسناده ضعيف غير معروف، قال أبو عبيد: حدثنا ابن أَبى زيد، عن عاصم بن سليمان، عن الشعبى قال: أول من وضع العشر في الإسلام عمر.
(¬2) الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد، ص 422 في باب (فروض زكاة الذهب والورق، وما فيهما من السُّنَن) برقم 1167 قال: وحدثنى يحيى بن بكير، عن اللَّيثِ بن سعد، عن يحيى بن أيوب، عن حميد، عن أنس قال: "ولانى عمرُ بن الخطاب الصدقات، فأمرنى أن آخَذ من كل عشرين دينارا نصف دينار، وما زاد -فبلغ أربعة دنانير- ففيه درهمٌ وأن آخذ من مائتى درهم خمسة دراهم، فما زاد، فبلغ أربعين درهمًا ففيه درهمٌ".
والأثر في كنز العمال، جـ 6 ص 545 في كتاب (الزكاة) أحكام الزكاة برقم 16885 قال: عن أنس قال: ولانى عمر بن الخطاب الصدقات، فأمرنى أن آخذ من كل. . . الأثر بلفظه، وعزوه.
(¬3) الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد، ص 487 في باب (خرص الثمار والعرايا، والسنة في ذلك) برقم 1454 قال: حدثنا عبد اللَّه بن صالح، عن الهقل بن زياد، عن الأوزاعى قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال: "خففوا على الناس في الخرص، فإن في المال العرية، والواطئة، والأكلة". =

الصفحة 287