كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)
2/ 2827 - "عَنِ ابْنِ سيرِينَ قَالَ: لَمَّا دَعَا عُمَرُ الْقَافَةَ قَالَ: قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْكَلْبَةَ تُلْقَحُ لأَكْلُبٍ فَتَكُونُ كُلُّ جَرْوٍ لأَبِيهِ، مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ مَاءَيْنِ يَجْتَمِعَانِ في وَلَدٍ وَاحدٍ".
عب (¬1).
2/ 2828 - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ: شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَنَافِعٌ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ عَلَى الْمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ أنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ كَمَا يَنْظُرونَ إِلَى الْمِرْوَدِ في المِكحَلَةِ، فَجَاءَ زِيَادٌ فَقَالَ عُمَرُ: جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ، فَقَالَ: رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَبِيحًا وابْتَهَارًا، فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ".
عب (¬2).
2/ 2829 - "عَن أَبِى الضُّحَى أَنَّ عُمَرَ قَالَ حِدينَ شَهِدَ الثَّلَاثَةُ: أوْدَى الْمُغِيرَةَ الأَرْبَعَةُ".
¬__________
= وقال المحقق: أخرج (هق) من طريق عبد الرحمن بن حاطب وسليمان بن يسار أن عمر قال للولد في مثل هذه القصة: "وال أيهما شئت" أو "اتبع أيهما شئت" 10/ 263.
(¬1) الأثر في كنز العمال (لحاق الولد) جـ 6 ص 205 رقم 15361 بلفظ الكبير وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (النفر يقعون على المرأة في طهر واحد) جـ 7 ص 360 رقم 13477 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: لما دعا عمر القافة فرأوا شبهه فيهما، ورأى عمر مثل ما رأت القافة. . . الأثر.
وقال المحقق: أخرج البيهقى في السنن الكبرى نحوه عن الحسن، عن عمر 10/ 264.
(¬2) الأثر في كنز العمال (ذيل الزنا) جـ 5 ص 452 رقم 13589 بلفظ الكبير وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب قوله: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا}، جـ 7 ص 385 رقم 13566 بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن سليمان التيمى، عن أَبى عثمان النهدى. . . الأثر.
وقال المحقق: الانبهار: انقطاع النفس من السعى الشديد، ويقال: انبهر وابتهر، أى: بالغ في الشئ ولم يدع جهدًا.