كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 16)

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: إني لأذكر به عامر بن عبد اللَّه -يعني: ابن عبد قيس.
"تاريخ بغداد" 7/ 72

قال محمد بن أحمد بن المثنى: قلت لأحمد: ما تقول في بشر، فقال: سألتني عن رابع سبعة من الأبدال (¬1).
"تاريخ بغداد" 7/ 72، "بحر الدم" (113)

قال المروذي: لما قيل لأبي عبد اللَّه: مات بشر بن الحارث قال: مات رحمه اللَّه وما له نظير في هذِه الأمة، إلا عامر بن عبد قيس فإن عامرًا مات ولم يترك شيئًا، وهذا قد مات ولم يترك شيئًا، ثم قال: لو تزوج كان قد أتم أمره.
"تاريخ بغداد" 7/ 73، "تهذيب الكمال" 4/ 105 - 106

قال عبد اللَّه: قلت لأبي يوم مات بشر بن الحارث: مات بشر! فقال: رحمه اللَّه لقد كان في ذكره أُنس، أو فيه أُنس، ثم لبس رداءه وخرج، وخرجت معه، فشهد جنازته.
"تهذيب الكمال" 4/ 108
¬__________
(¬1) هكذا نُقل عن الإمام أحمد هنا لفظ الأبدال، وفي مواضع أخرى كما في ترجمة إبراهيم بن هانئ، ومعروف الكرخي. قال ابن تيمية: جميع هذِه الألفاظ لفظ الغوث والقطب والأوتاد والنجباء وغيرها لم ينقل أحد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بإسناد معروف أنه تكلم بشيء منها، ولا أصحابه، ولكن لفظ الأبدال تكلم به بعض السلف، ويروى فيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث ضعيف. "منهاج السنة النبوية" 1/ 94 وانظر "مجموع الفتاوى" 11/ 433 - 434.
وقال ابن القيم في "المنار المنيف" (307): أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأقرب ما فيها: "لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل اللَّه مكانه رجلًا آخر" ذكره أحمد، ولا يصح فإنه منقطع.

الصفحة 315