كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 16)

طاوس إلا حديثًا واحدًا: "اتقوا بيتًا يقال له الحمام" (¬1).
"العلل" رواية عبد اللَّه (1958)، (2048).

قال عبد اللَّه: قرأت على أبي هذا الكلام فأقر به وبعضه سمعته من أبي سماعًا، قال: أول سنة قدمت البصرة في أول رجب سنة ست وثمانين وحج معتمر فيها ورجع فمات بعدما قدم بيسير في سنة سبع، واعتقل لسان بشر بن المفضل قبل أن نخرج، ومات في سنة ست وثمانين ومائة، ومات زياد بن الربيع قبل أن نخرج وخرجنا في رمضان في سنة ست وثمانين ومائة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (5902).

قال الفضل: وسئل أبو عبد اللَّه عن بشر بن المفضل، فقال: نعم. قيل له: خالد بن الحارث؟ قال: خالد فوق.
"المعرفة والتاريخ" 2/ 168.

وروى أبو بكر الأسدي، عن أحمد بن حنبل قال: إلى بشر المنتهى في التثبت بالبصرة.
"سير أعلام النبلاء" 9/ 37.
¬__________
(¬1) لم أقف عليه من طريق بشر بن المفضل ورواه عبد الرزاق 1/ 290 (1116)، (1117) والبيهقي 7/ 309 من طرق عن ابن طاوس عن أبيه مرسلًا، ووصله عن ابن عباس الطبراني 11/ 27 (10932) والحاكم 4/ 288، والبيهقي 7/ 359. وقال البيهقي: رواه الجمهور عن الثوري على الإرسال، وكذلك رواه أيوب السختياني وسفيان بن عيينة وروح بن القاسم وغيرهم عن ابن طاوس مرسلًا، وروي عن محمد ابن إسحاق بن يسار وغيره ابن طاوس موصولها أهـ والطريق الموصول صححه الحاكم على شرط مسلم، والألباني في "صحيح الجامع" (116).

الصفحة 324