كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 16)

ما أقرب بعضهم من بعض -يعني: في الضعف.
"العلل" رواية عبد اللَّه (889).

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان عن رجل، لا يُسميه؛ استضعافًا له.
"العلل" رواية عبد اللَّه (3468).

قال عبد اللَّه: قال أبي: كان وكيع إذا وقف على حديث عبد اللَّه بن جعفر أبي علي المديني قال: أجز عليه، والحسن بن عماره قال: أجز عليه، وإذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان عن رجل لا يُسميه. يعني: استضعافًا له.
"العلل" رواية عبد اللَّه (4702).

قال الفضل بن زياد: قلت لأحمد: من أحب إليك جويبر أو كثير؟
قال: جويبر أكثر قد روى عن الضحاك في التفسير أحاديث حسانًا، ما لم يسند إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فلا بأس بحديثه.
"المعرفة والتاريخ" 2/ 174.

قال أبو طالب: قال أحمد: ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كان بسند عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو منكر.
"الجرح والتعديل" 2/ 541، "تهذيب الكمال" 5/ 168.

قال السعدي: جويبر بن سعيد، سمعت من حدثني عن ابن حنبل قال: لا تشتغل بحديثه.
"الكامل" 2/ 340.

الصفحة 396