كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 16)

قال أبو داود: قلتُ لأحمد: الحجاج سمع من عمرو بن شعيب؟
قال: نعم، ومن مكحولٍ، ولم يسمع من الزهري.
"مسائل أبي داود" (2061)

قال حرب: قلت: فحديث حجاج عن الزهري في هذا (¬1)؟
قال: يقولون إن حجاج لم يلق الزهري، وكان يروي عن رجال لم يلقهم وكأنه ضعفه.
"مسائل حرب" ص 471.

قال عبد اللَّه: قال أبي: روى حجاج عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ردها بنكاح جديد -يعني: زينب ابنته -صلى اللَّه عليه وسلم-. على أبي العاص بن الربيع (¬2).
وسمعته يقول: قرأته في بعض الكتب عن حجاج قال: حدثني محمد ابن عبيد اللَّه العزرمي، عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قال أبي: ومحمد بن عبيد اللَّه ترك الناس حديثه.
"العلل" رواية عبد اللَّه (538)، (539).
¬__________
(¬1) رواه أحمد 6/ 260، وابن ماجه (1880) كلاهما من طريق الحجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "أيما امرأءة لم يُنكحها الولي، فنكاحها باطل. . " الحديث. قال الهيثمي في "المجمع" 1/ 331: في إسناده الحجاج، مدلس وقد رواه بالعنعنة ولم يسمع من الزهري. وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (1524)، وانظر "الإرواء" (1840).
(¬2) رواه أحمد 2/ 207 - 280، والترمذي (1142)، وابن ماجه (2010) من طريق الحجاج، عن عمرو بن شعيب به وقال الترمذي: في إسناد هذا الحديث مقال. وضعفه الألباني في "الإرواء" (1922).

الصفحة 423