كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 16)

ومكحول، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬1).
سألت أبي عن هذا الحديث، فقال: هذا يروونه عن حجاج، عن ابن أبي مليكة مرسل، وهذا يرويه عبيد اللَّه وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر مرسل (¬2).
"العلل" رواية عبد اللَّه (5724)، (5725).

قال الفضل بن زياد: سئل أحمد عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم، فقال: جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما ليث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي.
قيل: الحجاج؟
قال: حجاج أقواهم حديثًا، وهو عندي صالح الحديث.
قيل له: فهل روى عنه يحيى بن سعيد؟
فقال: ما روى عن واحد منهم، وقد رأى الحجاج بن أرطاة.
¬__________
= (1543) من طرق عن نافع به.
(¬1) رواه عبد الرزاق 8/ 136 (14624)، وابن أبي شيبة 4/ 502 (22514 والنسائي في "الكبرى" (4984)، من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة وعطاء مرسلًا.
(¬2) طريق عبيد اللَّه بن عمر رواه ابن أبي شيبة 2/ 502 (22517)، والنسائي في "الكبرى" 3/ 189 (4986). ورواه عبد الرزاق 8/ 136 (14623) عن عبد اللَّه بن عمر، عن نافع به. ولعل الصواب: عبيد اللَّه. وطريق أيوب رواه النسائي في "الكبرى" (4987)، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر موقوفًا: من باع عبدًا وله مال فماله للبائع. .، دون ذكر قصة النخل. وسقط من مطبوع "السنن الكبرى" (4987) ذكر عمر، والتصويب من "تحفة الأشراف" 8/ 69.

الصفحة 425