كتاب المعاملات المالية أصالة ومعاصرة (اسم الجزء: 16)

ولأن الله -سبحانه وتعالى - قد قسم المال بينهم في كتابه العزيز، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس.

الراجح:
القول بصحة الوقف، وأنه يصرف في وجوه الخير، ومصالح المسلمين، ومن ذلك صرفه على الفقراء والمساكين، والله أعلم.
---------------
= ونقل عن ابن طاهر أنه قال في تخريج أحاديث الشهاب: إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده.
إلا أنه يتقوى بما رواه البخاري (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٣) عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أنه قال في صدقة القريب: لهما أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة.

الصفحة 237