كتاب فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) (اسم الجزء: 16)
سورة التكاثر
مكية، وهي ثماني آيات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[(أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (2) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)] 1 - 8 [.
ألهاه عن كذا وأقهاه: إذا شغله. و (التَّكاثُرُ) التباري في الكثرة والتباهي بها، وأن يقول هؤلاء: نحن أكثر، وهؤلاء: نحن أكثر. روى أن بني عبد مناٍف وبني سهٍم تفاخروا أيهم أكثر عددًا، فكثرهم بنو عبد مناف فقالت بنو سهم: إن البغي أهلكنا في الجاهلية فعادّونا بالأحياء والأموات، فكثرتهم بنو سهم .......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة التكاثر
مكية، وهي ثماني آيات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله: (فكثرتهم بنوسهم)، أي: غلبوهم بالكثرة، من قولهم: كاثرته فكثرته. والتكاثر تكلف الكثرة مالاً وعدداً.
الصفحة 558