كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 16)
ما انتهى إلينا من ترجمة الحلاج، والله أعلم] (¬1).
وفيها توفي
عبد الله بن محمد
أبو محمد، الخَرَّاز، الرَّازي.
[من كبار مشايخ أهل الري] جاور بمكة سنين كثيرة، وكان ورعًا قوَّالًا بالحق، مُتَحرِّيًا للصدق.
[ذكره في "المناقب" وقال: ] خرج من أصحابه عشرون نَفْسًا من الرَّي يريدون الحج، فقالوا: يا أستاذنا، ألا تُودّعنا؟ فقال: بلى، فخرج معهم إلى بطن مَرْو، وقال: أستودعكم الله، فقالوا: يا أستاذنا، قد بقي بينك وبين مكة ثمانية عشر ميلًا وترجع من هاهنا؟ فقال: ما خرجتُ إلا مودِّعًا لكم وأنا راجع إلى الري أعقد الحج وألحقكم، وكان قد بقي للموسم خمسة أشهر، فعاد إلى الري، فأعقد الحج ولحق الموسم معهم.
من كلامه:
وقال: العبارات يَفهمها العلماء، والإشارات تعلمها الحكماء، واللطائف لا يقف عليها إلا السادات.
وقال: صيانة الأسرار عن الالتفات إلى الأغيار من علامات الإقبال على الله.
[صحب أبا حَفْص النَّيسابوري وغيره (¬2).
وفيها توفي]
محمد بن خَلَف
ابن المَرْزُبان بن بَسَّام، أبو بكر المُحَوَّلي، والمُحَوَّل قرية غربي بغداد كان يسكن بها.
¬__________
(¬1) ما بين معكوفين من (ف) و (م 1)، وانظر في ترجمة الحلاج: ما لم ينشر من أوراق الصولي ص 126، وحكاية حال الحلاج لابن باكويه ص 651 (مجلة مجمع اللغة)، وصلة تاريخ الطبري ص 79، وتكملة تاريخ الطبري ص 219، وطبقات الصوفية ص 307، وتاريخ بغداد 8/ 688، والمنتظم 13/ 201، ومناقب الأبرار 2/ 68، والسير 14/ 313.
(¬2) قوله: صحب أبا حفص ... من (ف) و (م 1) وجاء بعدها فيهما: والحمد لله وحده وصلى الله على أشرف =