كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 16)

[من مجزوء الكامل]
كما ترى صَيَّرني ... قَطْعُ قِفارِ الدِّمَنِ
شرَّدني عن وطني ... كأنَّني لم أكنِ
إذا تغيَّبتُ بدا ... وإن بدا غيَّبني
يقولُ لا تشهد ما ... يشهد أو يشهدني
ذكر وفاته:
قال: تكلمتُ يومًا فهتف بي هاتف: قد تكلَّمتَ فأحسنتَ، بقي أن تسكتَ فتُحسن، فما تكلَّم بعد ذلك، وعاش أسبوعًا ومات.
وقال السُّلَمي: تكلَّم يومًا في جامع الرُّصافة في علوم الإرادات، فسقط من المنبر، فأقام مريضًا، وتوفِّي بعد أيام.
وقيل: إنَّما سقط في جامع المنصور، وقيل: إنَّه مات في سنة تسعٍ وسبعين.
[قال الخطيب: وفي] سنة تسعٍ وستين أصحّ (¬1).
* * *
¬__________
(¬1) ما بين معكوفين من (ب)، وانظر "تاريخ بغداد" 2/ 279، و "طبقات الصوفية" 296، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 268، و"الوافي بالوفيات" 1/ 344، وسيرد في وفيات سنة (295 هـ): أبو حمزة الصوفي، وسياق الأخبار هناك تختلف عمَّا هنا، فليحرَّر، وينظر تاريخ الإسلام 6/ 392، 462 حيث ذكره باسمه مرَّة وبكنيته مرَّة أخرى ..

الصفحة 72