كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 16)
8590 - حدثنا أبو الحسن الميموني، وأبو الأزهر (¬1)، قالا: حدثنا روح بن عبادة (¬2)، قال: حدثنا ابن جُريج وزكريا بن إسحاق، قالا: حدثنا أبو الزبير أَنَّه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أبو حميد أنَّه أتى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بقدح من لبن من البقيع ليس بمخمر، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "أَلّا خَمَّرْته، ولو بعودٍ تَعْرُضه".
-[294]- قال أبو حميد: إِنَّما أمر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بالأسقية أن تؤكأ، وبالأبواب أن تغلق (¬3) ليلًا.
ولم يذكر زكريا قول أبي حميد بالليل (¬4).
قال أبو عوانة: عندي هذا الحديث، عن الصاغاني، عن أبي عاصم، عن زكريا بن إسحاق بمثله (¬5).
كذا وقع إليّ، عن الصاغاني، عن أبي عاصم.
وعند مسلم (¬6)، عن روح، عن ابن جُريج، وزكريا؛ وعن أبي عاصم، عن ابن جُريج وحده.
¬_________
(¬1) أحمد بن الأزهر.
(¬2) روح ملتقى الإسناد مع مسلم.
(¬3) نهاية (ك 4/ 242/ ب).
(¬4) أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب في شرب النبيذ وتخمير الإناء (3/ 1593) حديث رقم (93)، الإسناد الثاني.
والبخاري كتاب الأشربة، باب شرب اللبن، حديث رقم (5605) انظر الفتح (11/ 198)، لكن البخاري يرويه عن جابر جاء أبو حميد لا أخبرني أبو حميد.
(¬5) فيكون ملتقى إسناده مع مسلم في أبي الزبير، ومراد أبي عوانة من هذا أن طريق أبي عاصم عن ابن جُريج، التي أخرجها مسلم ضاقت عليه، وليس عنده إلا طريق أبي عاصم عن زكريا بن إسحاق، ورواية زكريا بن إسحاق عند مسلم من طريق روح لا من طريق أبي عاصم.
(¬6) كتاب الأشربة، باب في شرب النبيذ (3/ 1593) حديث رقم (93)، الإسناد الأول والثاني.