كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 16)
بَيَانُ (¬1) الخَبَرِ المُوجِبِ أخْذَ اللُّقْمَة إِذا سَقَطَت مِن يَدِ آكلِها؛ وَاِمَاطَةَ الأَذى عنْها، وَأَكلها؛ والدَّليلِ على أَنَّها إِن تُرِكَت كانت للشّيطانِ، وأَن الشَّيْطَانَ حَضَر (¬2) الإِنسانَ في شأَنِه كُلِّه.
¬_________
(¬1) في الأصل قبل الترجمة: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد المصطفى، وعلى آله.
أخبرنا الأستاذ الإمام أبو القاسم القشيري، قال: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسين الإسفراييني، قال: أخبرنا أبو عوانة، يعقوب بن إسحاق المهرجاني، قال: ... "
(¬2) في (م): يحضر.
8728 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (¬1)، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أبو الزبير (¬2)، أنَّه سمع جابر بن عبد الله أنَّه سمع النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا طعم أحدكم فسقطت لقمته من يده، فليمط ما رابه، ثم ليطعمها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يَلْعق يده فإنّ الشيطان يَرْصُد الإنسان في كل شيء حتى عند طعامه" (¬3).
¬_________
(¬1) هو ابن محمد المصيصي.
(¬2) أبو الزبير هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(¬3) أخرجه مسلم الأشربة، باب استحباب لعق الأصابع (3/ 1606) حديث رقم (134) والشطر الثاني للحديث: "فإن الشيطان يرصد الإنسان في كل شيء ... ". =
-[389]- = أخرجه مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر به برقم (135).