كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 16)

8773 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو داود (¬1)، قال: حدثنا شعبة (¬2)، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: أتانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فألقت له أمي قطيفة (¬3)، وجلس عليها، فأتته بتمر (¬4)، فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا، ودعا بشراب فشرب، فقالت أمّي: يا رسول الله ادع الله لنا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، فاغفر لهم، وارحمهم" (¬5).
¬_________
(¬1) هو: سليمان بن داود الطيالسي.
(¬2) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) القطيفة: كساء له خَمْل. النهاية (4/ 84).
(¬4) نهاية (ل 7/ 63/ ب).
(¬5) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (8771) لكن الذي في مسلم أن أباه هو الذي طلب الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- وهنا أمه.
8774 - حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا بشر بن عمر، وعبد الصمد بن عبد الوارث، قالا: حدثنا شعبة (¬1) عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنزل على أبي، فأتاه بطعام فأكل، ثم أتاه بحيس فأكل، ثم أتاه بشراب فشرب، ثم أتاه
-[434]- بتمر فجعل يضع النوى على ظهر أصبعيه السبابة والوسطى، ثم يقول هكذا فيقذفه، ثم قال: "اللهم اغفر لهم، اللهم ارحمهم" (¬2) (¬3).
¬_________
(¬1) شعبة هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(¬2) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (8771) - ورقمه عند مسلم (146).
(¬3) في الأصل بعد الحديث: "يتلوه في الجزء الذي يليه إن شاء الله- حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا خالد بن خلي، قال: حدثنا بقية عن صفوان بن عمرو، عن الأزهر ابن عبد الله، عن عبد الله بن بُسر الحديث.
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وعلى آله أجمعين وحسبنا الله ونعم المعين".
ثم كُتب في اللوحة التالية: "الجزء الحادي والثلاثون بعد المائة من مسند أبي عوانة يعقوب ابن إسحاق المهرجاني، رواية الأستاذ الأمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازان القشيري -رضي الله عنه- عن شيخه أبي نعيم عبد الملك بن الحسن المهرجاني عنه".

الصفحة 433