كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 16)
8796 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني (¬1)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن (¬2)، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي
-[450]- طلحة حدثه، عن أنس بن مالك (1) قال: كان لأبي طلحة ولد فتوفي وذكر الحديث، فجاءت بعبد الله بن أبي طلحة فأمرت به أنسا فحمله إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- حتى يبرّك عليه، قال أنس: فجئت به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في مِربَد (¬3) لة يَسِمُ أباعر، وعليه خميصة (¬4)، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتمرة فلاكها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم فتح فم الصبي (¬5) بيده ثم بصق فيه، فتلمظ (¬6) الصبي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حُبَّ (¬7) الأنصار التمر" (¬8) (¬9).
¬_________
(¬1) أبو عبد الله المصري، مولى بني سعد بن خَولان.
(¬2) ابن محمد بن عبد الله القَّاريُّ المدني. =
-[450]- = (1) أنس بن مالك هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(¬3) المربد: -بكسر الميم، وفتح الباء- المكان الذي تحبس فيه الإبل.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 247)، النهاية (2/ 182).
(¬4) الخميصة: ثوب خَزٍّ أو صوف مُعَلَّم. النهاية (2/ 81).
(¬5) نهاية (ك 4/ 266/ب).
(¬6) تَلَمَّظ: أي أدار لسانه في فيه وحركه متتبعا أثر التمر. النهاية (4/ 271).
(¬7) حُبُّ: -بالضم- الاسم من المحبة، وحذف الفعل للعلم به أي انظروا حُب الأنصار للتمر، أو على جعل التمر نفس الحب مبالغة في حبهم إياه.، ويجوز كسر الحاء بمعنى المحبوب أي: محبوبهم التمر. انظر: النهاية (1/ 327).
(¬8) في الأصل بعد الحديث زيادة مشار عليها بالحذف وهي: "قال أبو عبيد: التحنيك أن يمضغ ثم يدلك بحنك الصبي داخل الفم".
(¬9) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (8795).