كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 16)
بَيَانُ فَضيلَةِ الخَلِّ (¬1)، وَالتَّرغِيبِ في الإِئتِدامِ بِهِ، والسُّنّةِ في التّسّوِيةِ في وَضْعِ الخُبْزِ بَيْنَ يَدَي (¬2) كُلِّ ضَيْفٍ (¬3).
¬_________
(¬1) الخَلّ: تابلٌ مائع ذو طعم نافذ، وهو أنواع بحسب ما يصنع منه.
انظر: قاموس الغذاء والتداوي بالنبات (ص 208).
(¬2) في (ل): "بين يدي الضيف".
(¬3) نهاية (ل 7/ 68/ب).
8811 - حدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي، وأحمد بن الأزهر بن منيع، قالا: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن بلال (¬1)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "نعم الإدام الخل" (¬2).
وقال ابن عوف: "الإدام".
قال مسلم: رواه يحيى بن حسان، ويحيى بن صالح، عن سليمان (¬3) [بمثله] (¬4).
¬_________
(¬1) الملتقى في سليمان بن بلال.
(¬2) أخرجه مسلم، الأشربة، باب فضيلة الخل (3/ 1622) حديث رقم (165).
(¬3) أخرجه مسلم (3/ 1621) رقم (164).
(¬4) "بمثله" زيادة.
8812 - حدثنا الدقيقي (¬1)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال:
-[461]- أخبرنا المثنى بن سعيد القسّام (¬2)، قال: حدثنا طلحة بن نافع أبو سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم بيدي.
قال الدقيقي: أراه قال: إلى منزله ثم أذن لي فدخلت فقال: "أمّا من غداء، أو هل من عشاء" -شك طلحة- قالوا: نعم، فأخرج فلقًا (¬3) من خبز، فقال: "هل من أدم" قالوا: لا شيء (¬4)، -قال الدقيقي: أراه قال: لا إلا شيء من خل- قال: "هاتوه فنعم الأدم الخلّ هو".
قال جابر: فما زلت أحب الخلّ منذ سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول فيه.
قال أبو سفيان: وما زلت (¬5) أحبه منذ سمعت جابرا يقول فيه (¬6).
¬_________
(¬1) هو: محمد بن عبد الملك الواسطي.
(¬2) المثنى بن سعيد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(¬3) فِلَق الخبز: كِسَره. النهاية (3/ 472).
(¬4) في الأصل: "لا إلا شيء"، وما أنبت من (ل) و (م)، فسياق الكلام يقدمه على ما في الأصل.
(¬5) نهاية (ك 4/ 268 /أ).
(¬6) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل (3/ 1622) حديث رقم (167).