كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 16)

{رَبِّ الْعَالَمِينَ}) رواية الترمذي يقولط: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثم يقف: ({الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}) ثم يقف: "مَلِكِ يَوْمِ الدِّين" ثم قال الترمذي: ليس إسناده بالمتصل؛ لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة، وحديث الليث أصح، وليس في حديث الليث: (وكان يقرأ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّين) (¬1) وفي البخاري عن قتادة قال: سألت أنسًا عن قراءة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: كان يمد مدًّا (¬2). يمد {بِسْمِ اللَّهِ} ويمد {الرَّحْمَنِ} ويمد {الرَّحِيمِ}. (يُقطِّع قراءته) بضم الياء وتشديد الطاء المكسورة (آية آية) أي: يقطع كل آية عن الآية الأخرى بوقفة بينهما كما في رواية الترمذي (¬3).
[4002] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد اللَّه) بالتصغير (ابن عمر بن مَيسَرة) بفتح الميم والسين المهملة، البصري القواريري، روى عنه الشيخان (المعنَى) بفتح النون (قالا: ثنا يزيد بن هارون) السلمي، أحد الأعلام (عن سفيان بن حسين) الواسطي، قال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري (¬4). وقال أحمد: ليس بذاك في الزهري (¬5).
(عن الحكم بن عُتَيبَة) بضم العين وفتح المثناة فوق (عن إبراهيم التيمي، عن أبيه) [يزيد بن شريك التيمي] (¬6).
(عن أبي ذر -رضي اللَّه عنه- قال: كنت رديف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على حمار) فيه
¬__________
(¬1) "سنن الترمذي" (2927).
(¬2) "صحيح البخاري" (5045).
(¬3) "سنن الترمذي" (2923، 2927).
(¬4) "تهذيب الكمال" 11/ 139.
(¬5) "العلل ومعرفة الرجال" 1/ 41، 50.
(¬6) ما بين المعقوفتين موضعه في جميع النسخ بياض، والمثبت من مصادر ترجمة إبراهيم ابنه.

الصفحة 143