الواو وآخره راء، فهو خوار بن الصرف قبيل من حمير (¬1). انتهى، أخرج له مسلم في الصلاة.
(أنه سمع يحيى بن يعمُر) بضم الميم غير منصرف (يخبر عن رجل أخبره عن عمار بن ياسر) و (زعم عمر) بن عطاء (أن يحيى) بن يعمر (سمى ذلك الرجل فنسي عمر اسمه: أن عمارًا قال: تخلقت) ثم ذكر (القصة) المذكورة (و) الحديث (الأول أتم بكثير) و (فيه ذكر) أمر (الغسل) و (قال) ابن جريج (قلت لعمر) بن عطاء بن أبي الخوار: أكانت القصة (وهم حُرُم) أي: محرمون بالحج أو العمرة (قال: لا، القوم) كانوا وهم (مقيمون) غير حجاج ولا مسافرين.
[4178] (حدثنا زهير بن حرب، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن حرب) صوابه درهم بدل حرب (¬2) (الأسدي حدثنا أبو جعفر) عيسى بن أبي عيسى ماهان مولى بني تميم (الرازي) وثقه أبو حاتم.
(عن الربيع بن أنس) بصري نزل خراسان، قال أبو الحجاج المزي: ليس هو ابن أنس بن مالك. قال أبو حاتم: صدوق.
(عن جدَّيهِ) زيد وزياد (قالا: سمعنا أبا موسى) الأشعري -رضي اللَّه عنه- (يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا يقبل اللَّه تعالى صلاة رجل) خرج منه المرأة فإنه أبيح لها المزعفر، كما أبيح لها الذهب والحرير وغير ذلك من الزينة مما هو محرم على الرجل.
¬__________
(¬1) "الإكمال" 3/ 200.
(¬2) ذكره المزي في الأوهام، وصوب أن يكون هو أبو أحمد الزبيري، انظر "تهذيب الكمال" 25/ 463.