منهم من فرق، ومنهم من سدل، فلم يعب السادل على الفارق، ولا الفارق على السادل، وقد صح عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان له لمة، فإن انفرقت فرقها، وإلا تركها (¬1)، وقد قيل: إن الفرق كان من ملة إبراهيم -عليه السلام-.
* * *
¬__________
(¬1) انظر: "إكمال المعلم" 7/ 302، "المفهم" 6/ 125، "شرح النووي على مسلم" 15/ 90.