كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٥٦٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله: {لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين}، قال: لعلَّك قاتِلٌ نفسَك إن لم يؤمنوا بهذا القرآن (¬١). (ز)

٥٥٦٠١ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحاكَ بنَ مُزاحِم يقول في قوله: {لعلك باخع نفسك}: قاتل نفسك عليهم حِرْصًا (¬٢). (ز)

٥٥٦٠٢ - وعن الحسن البصري =

٥٥٦٠٣ - وعكرمة مولى ابن عباس =

٥٥٦٠٤ - وعطية العوفي، مثل ذلك (¬٣). (ز)

٥٥٦٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لعلك باخع نفسك}، قال: لعلك قاتِلٌ نفسَك (¬٤). (١١/ ٢٣٨)

٥٥٦٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {لعلك باخع نفسك}، قال: قاتل نفسك حزنًا إن لم يؤمنوا (¬٥). (ز)

٥٥٦٠٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-: أمّا {لعلك باخع نفسك} فيُقال: فعلَّك مُخْرِج نفسَك، وقاتلُها (¬٦). (ز)

٥٥٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {لعلك} يا محمد {باخع نفسك} يعني: قاتلًا نفسك حزنًا؛ {ألا يكونوا مؤمنين} يعني: ألّا يكونوا مُصَدِّقين بالقول بأنّه مِن عند الله - عز وجل -. نظيرها في الكهف [٦]: {فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ} (¬٧). (ز)

٥٥٦٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين}، قال: لعلك مِن الحِرْص على إيمانهم مُخْرِجٌ نفسَك مِن جسدك. قال: ذلك البَخْعُ (¬٨). (ز)

٥٥٦١٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {لعلك باخع
---------------
(¬١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٣، وابن جرير ١٧/ ٥٤٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨ - ٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٨.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٩ من طريق أصبغ.

الصفحة 227