كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

نفسك}، قال: قاتِلٌ نفسَك (¬١). (ز)

٥٥٦١١ - قال يحيى بن سلّام: أي: فلا تفعل (¬٢). (ز)


{إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً}

نزول الآية:
٥٥٦١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- حدَّثه، قال: نزلت هذه الآيةُ فينا وفي بني أُمَيَّة، قال: ستكون لنا عليهم الدولة، فتَذِلُّ لنا أعناقُهم بعدَ صعوبة، وهوان بعد عزة (¬٣). (ز)

تفسير الآية:
٥٥٦١٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ألا يكونوا مؤمنين، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية}، قال: لو شاء اللهُ لأراهم أمرًا مِن أمره، لا يعمل أحدٌ مِنهم بعده بمعصية (¬٤). (ز)
٥٥٦١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {إن نشأ} يعني: لو نشاء {ننزل عليهم من السماء آية} (¬٥). (ز)

٥٥٦١٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم}: يعني: فصارت أعناقهم {لها} للآية (¬٦). (ز)

٥٥٦١٦ - عن دازان -من طريق محمد بن كثير- في قوله: {ننزل عليهم من السماء}:
---------------
(¬١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٠.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥، ذكره مُعَقبًا على تفسير مجاهد السابق.
(¬٣) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٥٧.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
وقال ابن عاشور في التحرير ١٩/ ٩٧: «ومن بدع التفاسير وركيكها ما نسبه الثعلبي إلى ابن عباس -فذكره- وهذا مِن تحريف كلم القرآن عن مواضعه، ونحاشي ابن عباس? أن يقوله، وهو الذي دعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن يعلمه التأويل. وهذا من موضوعات دعاة المُسَوِّدة مثل أبي مسلم الخراساني، وكم لهم في الموضوعات مِن اختلاق، والقرآن أجلُّ مِن أن يتعرض لهذه السفاسف».
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٥.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٨.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥.

الصفحة 228