٥٥٦١٧ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {فظلت أعناقهم لها خاضعين}. قال: العُنُق: الجماعة من الناس. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الحارثَ بن هشام وهو يقول ويذكر أبا جهل:
يخبرنا المخبر أن عمْرًا ... أمام القوم مِن عُنُق مَخِيل (¬٢) (¬٣)؟. (١١/ ٢٣٩)
٥٥٦١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {فظلت أعناقهم لها خاضعين}، قال: مُلْقِين أعناقَهم (¬٤). (ز)
٥٥٦١٩ - عن عبد الله بن عباس، قوله: {فظلت أعناقهم لها خاضعين}، قال: ذليلين (¬٥). (١١/ ٢٣٩)
٥٥٦٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {فظلت أعناقهم لها خاضعين}، قال: فظلُّوا خاضعةً أعناقُهم لها (¬٦). (ز)
٥٥٦٢١ - قال مجاهد بن جبر: أراد بالأعناق ههنا: الرؤساء، والكبراء (¬٧). (ز)
٥٥٦٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين}، قال: لو شاء اللهُ أنزل عليهم آيةً يذِلُّون بها، فلا يلوي أحدُهم منهم عنقَه إلى معصية الله (¬٨). (١١/ ٢٣٨)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٩، كذا في المطبوع: عن دازان! ولم يتبين لنا من هو، ولم نجد في شيوخ محمد بن كثير العبدي (ت ٢٢٣) مَن اسمه دازان أو قريبًا منه كزاذان، وقد يكون في المطبوع سقط وتحريف.
(¬٢) مَخِيل: رَجُل أخْيَل ومَخِيل ومَخْيُول ومخول إذا كانت به الخال، وهو شامة سوداء في البدن. اللسان (خول).
(¬٣) عزاه السيوطي إلى الطستي. والأثر في مسائل نافع (٢٥٤).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٥.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير. وعند ابن جرير الأثر السابق.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٦.
(¬٧) تفسير الثعلبي ٧/ ١٥٨، وتفسير البغوي ٦/ ١٠٦.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٣، وابن جرير ١٧/ ٥٤٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.