القيامة {أنباء ما} استهزأوا به من كتاب الله (¬١). (١١/ ٢٣٨)
٥٥٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فقد كذبوا بالحق} يعني: بالقرآن {لما جاءهم} يعني: حين جاءهم به محمد - صلى الله عليه وسلم -، {فسيأتيهم أنباء} يعني: حديث {ما كانوا به يستهزؤن} وذلك أنّهم حين كذَّبوا بالقرآن أوْعَدَهُم الله - عز وجل - بالقتل ببدر (¬٢). (ز)
٥٥٦٣٤ - قال يحيى بن سلّام: {فقد كذبوا فسيأتيهم} في الآخرة {أنباء ما كانوا به يستهزءون} في الدنيا، وهو عذاب النار، فسيأتيهم تحقيق ذلك الخبر بدخولهم النار (¬٣). (ز)
{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧)}
٥٥٦٣٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {كريم}: يعني: حسن (¬٤). (ز)
٥٥٦٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم}، قال: مِن نبات الأرض مِمّا يأكل الناس والأنعام (¬٥). (١١/ ٢٣٩)
٥٥٦٣٧ - عن عامر الشعبي، {كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم}، قال: الناسُ مِن نباتِ الأرض؛ فمَن دخل الجنة فهو كريمٌ، ومَن دخل النار فهو لئيمٌ (¬٦). (١١/ ٢٣٩)
٥٥٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم}، قال: حَسَن (¬٧). (١١/ ٢٣٨)
٥٥٦٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعَظَهم ليعتبروا، فقال - عز وجل -: {أولم يروا إلى
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٨.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٦.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٥٠، كذلك من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّق يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٦ نحوه وزاد: وكل ما ينبت في الأرض فالواحد منه زوج.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٣، وابن جرير ١٧/ ٥٥٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.