كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم}، يقول: كم أخرجنا مِن الأرض مِن كلِّ صِنف مِن ألوان النَّبت حَسَن (¬١). (ز)

٥٥٦٤٠ - قال يحيى بن سلّام: وهذا على الاستفهام، أي: قد رأوا كم أنبتنا في الأرض مِن كل زوج كريم مِمّا رَأَوْا (¬٢). (ز)


{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)}
٥٥٦٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {ان في ذلك لآية}، قال: علامة، ألم تر إلى الرجل إذا أراد أن يُرسل إلى أهله في حاجةٍ أرسل بخاتمه، أو بثوبه؛ فعرفوا أنّه حق (¬٣). (ز)

٥٥٦٤٢ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (¬٤). (ز)

٥٥٦٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: {إن في ذلك لآية} يقول: إنّ في النبت لعِبْرَة في توحيد الله - عز وجل - أنّه واحد، {وما كان أكثرهم} يعني: أهل مكة {مؤمنين} يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد (¬٥). (ز)

٥٥٦٤٤ - قال يحيى بن سلّام: {إن في ذلك لآية} لَمَعرِفة بأنّ الذي أنبت هذه الأزواج في الأرض قادِرٌ على أن يُحْيِي الموتى، قال: {وما كان أكثرهم مؤمنين} يعني: مَن مضى مِن الأمم (¬٦). (ز)


{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)}
٥٥٦٤٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- {العزيز}، قال: عزيز في نقمته إذا انتقم (¬٧). (ز)

٥٥٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة =
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٦.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥١، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٥ بلفظ: هو الرجل يقول لأهله: علامة ما بيني وبينكم أن أرسل إليكم بخاتمي، أو آية كذا وكذا.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٩.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٦.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥١.

الصفحة 233