كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

ولا تمنعهم مِن الإيمان، ولا تأخذ منهم الجِزية. وكان بنو إسرائيل في القِبْط بمنزِلة أهلِ الجِزْية فينا، وهو كقوله: {أن أدوا إلي عباد الله} [الدخان: ١٨]، يعني: بني إسرائيل (¬١). (ز)


{قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨)}
٥٥٦٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك- {ولبثت فينا من عمرك سنين}، قال: عشر سنين (¬٢). (ز)

٥٥٦٧٦ - قال يحيى بن سلّام: بلغني عن ابن عباس: أنّ موسى لَمّا دخل على فرعون عَرَفه عدوُّ الله، فقال: {ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين}، لِمَ تدَّعِ هذه النبوة التي تدَّعيها اليوم؟! (¬٣). (ز)

٥٥٦٧٧ - قال يحيى بن سلّام: بلغني عن عبد الله بن عباس: أنّ موسى لَمّا دخل على فِرعون قال له فرعون: مَن أنت؟ قال: أنا رسول الله. قال: ليس عن هذا أسألك، ولكن: مَن أنت، وابن مَن أنت؟ قال: أنا موسى بن عمران. فقال: {ألم نربك فينا وليدا} إلى آخر الآية (¬٤). (ز)

٥٥٦٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ألم نربك فينا وليدا}، قال: التقطه آلُ فِرعون، فرَبَّوْه وليدًا، حتى كان رجلًا (¬٥). (١١/ ٢٤٠)

٥٥٦٧٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: {قال ألم نربك فينا وليدا}، يعني: عبدًا (¬٦). (ز)

٥٥٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: فعرف فرعونُ موسى؛ لأنه ربّاه في بيته، فلمّا قتَلَ موسى - عليه السلام - النفسَ هرب من مصر، فلمّا أتاه قال فرعونُ له: {ألم نربك فينا وليدا} يعني: صبيًّا، {ولبثت فينا} يعني: عندنا {من عمرك سنين} يعني: ثلاثين سنة (¬٧). (ز)

٥٥٦٨١ - قال يحيى بن سلّام: {وليدا}، يقول: صغيرًا (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٨.
(¬٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/ ٥٨.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٨.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٨.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٣ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٨.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٠.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٨.

الصفحة 239