كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩)}
٥٥٧٣٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان سجنُه أشدَّ مِن القتل؛ لأنّه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فردًا، لا يسمع ولا يُبْصِر فيه شيئًا، يهوي به في الأرض (¬١). (ز)

٥٥٧٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} فرعون: {لئن اتخذت إلها غيري} يعني: ربًّا {لأجعلنك من المسجونين} يعني: مِن المحبوسين (¬٢). (ز)

٥٥٧٣٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: {قال لئن اتخذت الها غيري لأجعلنك من المسجونين}: أي: إن أقمت على هذا أن تعبد غيري، وتترك عبادتي؛ لأجعلنك من المسجونين (¬٣). (ز)

٥٥٧٣٧ - قال يحيى بن سلّام: {قال} فرعون: {لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين} لأخلدنك في السجن (¬٤). (ز)


{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣١)}
٥٥٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: لقد دخل موسى على فرعون وعليه زُرْمانِقةٌ (¬٥) مِن صوفٍ، ما تجاوِزُ مِرْفَقَه، فاستُؤْذِن على فرعون، فقال: أدْخِلوه. فدخل، فقال: إنّ إلهي أرسلني إليك. فقال للقوم حوله: ما علمتُ لكم من إله غيري، خذوه. قال: إنِّي قد جئتُك بآية. قال: {فائت به إن كنتَ من الصادقين} (¬٦). (٦/ ٤٩٣)

٥٥٧٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قال} موسى: {أولو جئتك بشيء مبين قال} فرعون: {فأت به إن كنت من الصادقين} (¬٧). (ز)

٥٥٧٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال له فرعون: {إنْ
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٢، وتفسير البغوي ٦/ ١١١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦١.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٠.
(¬٥) الزُّرْمانقة: جُبَّة من صوف، أعجمي معرب. المعرب ص ٢١٩، واللسان (زرمق).
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٤، ٨/ ٢٧٥٣، ٢٧٥٧.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧.

الصفحة 249