كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

قال: الحيَّة الذَّكَر (¬١). (٦/ ٤٩٤)

٥٥٧٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- يعني: قوله: {فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين}، قال: فألقى عصاه فصارت ثعبانًا، ما بين لحييه ما بين الشفق إلى الأرض (¬٢). (ز)

٥٥٧٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- في قوله: {فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين} يقول: مبين له خَلْقُ حيةٍ (¬٣)، {ونزع يده} يقول: وأخرج موسى يده من جيبه، {فإذا هي بيضاء} تلمع {للناظرين} لِمَن ينظر إليها ويراها (¬٤). (١١/ ٢٤٢)

٥٥٧٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: {فألقى عصاه}، فتحوَّلَت حية عظيمة، فاغرة فاها، مسرعةً إلى فرعون، فلما رأى فرعونُ أنّها قاصِدةً إليه خافها؛ فاقتحم عن سريره، واستغاث بموسى أن يَكُفَّها عنه (¬٥). (ز)

٥٥٧٥٠ - عن وهب بن منبه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: لَمّا دخل موسى على فرعون قال له موسى: أُعَرِّفُك؟ قال: نعم. قال: {ألم نربك فينا وليدا}. قال: فردَّ إليه موسى الذي ردَّ، فقال فرعون: خذوه. فبادره موسى فألقى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين، فحملت على الناسِ، فانهزموا منها، فمات منهم خمسة وعشرون ألفًا، قتل بعضُهم بعضًا، وقام فرعون مُنهزمًا حتى دخل البيت (¬٦) [٤٧٩٠]. (ز)

٥٥٧٥١ - عن المنهال [بن عمرو]-من طريق الأعمش- قال: ارتفعت الحيَّةُ في السماء قدر مِيل، ثم سفلت حتى صار رأسُ فرعون بين نابَيْها، فجعلت تقول: يا
---------------
[٤٧٩٠] علّق ابنُ كثير (٦/ ٣٦٠) على رواية وهب فقال: «رواه ابن جرير، والإمام أحمد في كتابه الزهد، وابن أبي حاتم. وفيه غرابة في سياقه».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٢، ٨/ ٢٧٥٨ من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٩.
(¬٣) يبدو أن ما بعد هذا من كلام ابن جرير، حيث يفصل بينهما لفظ «وقوله: {ونزع يده}» كما جاء في الأصل، وتصرف محققيه يشعر بذلك.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٦٥ - ٥٦٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٢، ٨/ ٢٧٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٢.

الصفحة 251