كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٥٧٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ونزع يده} قال: فأخرج يدَه مِن جيبه، {فاذا هي بيضاء للناظرين} قال: أخرج يده مِن جيبه فرآها بيضاء مِن غير سوء، يعني به: البرص، ثم أعادها في كُمِّه، فصارت إلى لونها الأول (¬١). (ز)

٥٥٧٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قوله: {ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين}، قال: فأدخل يده في جيبه، فأخرجها مثلَ البرق تلتمع الأبصار، فخَرُّوا على وجوههم، وأخذ موسى عصاه ثم خرج ليس أحد من الناس إلا يَفِرُّ منه (¬٢). (ز)

٥٥٧٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ونَزَعَ يَدَهُ}: أخرجها من جيبه {فَإذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ} (¬٣). (ز)

٥٥٧٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- في قوله: {ونزع يده} قال: نزع يده من جيبه، {فإذا هي بيضاء للناظرين} وكان موسى رجلًا آدَمَ، فأخرج يده، فإذا هي بيضاء أشد بياضًا من اللبن، {من غير سوء} [طه: ٢٢]، قال: من غير برص، آية لفرعون (¬٤). (ز)

٥٥٧٦١ - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: أخرجها -واللهِ- كأنّها مِصباح (¬٥). (ز)

٥٥٧٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: قال فرعون: هل مِن آية أخرى غيرها؟ قال موسى: نعم. فأبرز يده، قال لفرعون: ما هذه؟ قال فرعون: هذه يدُك. فأدخلها في جيبه، وهي مِدْرعة (¬٦) مصرية مِن صوف، {ونزع يده} يعني: أخرج يده مِن المدرعة، {فإذا هي بيضاء للناظرين} لها شعاع مثلُ شعاع الشمس مِن شِدَّة بياضها، يَغْشى البَصَر (¬٧). (ز)

٥٥٧٦٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم أدخل يده في جيبه، فأخرجها بيضاء مثل الثلج، ثم ردَّها، فرجعت كهيئتها، وأدخل موسى يدَه في جيبه،
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٣، ٨/ ٢٧٥٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٧.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٤٧.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١.
(¬٦) المِدْرَعة: ضَرْبٌ مِن الثّياب لا يكون إلا من الصُّوفِ خاصَّة. اللسان (درع).
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٢.

الصفحة 254