كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

وسبعون ساحرًا مِن أهل فارس، وبقيتهم مِن بني إسرائيل (¬١). (ز)

٥٥٧٩٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة - قال: جُمِع له خمسة عشر ألف ساحرٍ (¬٢). (٦/ ٤٩٧)


{لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨)}
٥٥٧٩٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: وافق ذلك اليوم يومَ السبت، في أول يوم من السنة، وهو يوم النيروز (¬٣). (ز)

٥٥٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فجمع السحرة لميقات يوم معلوم}، يعني: مُوَقَّت، وهو يوم عيدهم، وهو يوم الزينة (¬٤). (ز)
٥٥٧٩٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: وكان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية (¬٥). (ز)

٥٥٧٩٨ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فجمع السحرة لميقات يوم معلوم}، وهو قوله: {موعدكم يوم الزينة} [طه: ٥٩]، يوم عيد لهم، كان يجتمع فيه أهل القرى والناس، فأراد موسى أن يفضحه على رؤوس الناس (¬٦). (ز)


{وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (٣٩)}

٥٥٧٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وقيل للناس هل أنتم مجتمعون}، يقول: حُشِر الناس ينظرون (¬٧). (ز)
٥٥٨٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وقيل للناس} يعني: لأهل مصر: {هل أنتم مجتمعون} إلى السَّحَرة (¬٨). (ز)

٥٥٨٠١ - قال يحيى بن سلّام: {وقيل للناس} قاله بعضهم لبعض: {هل أنتم
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٥٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٢. وتقدمت الآثار مفصلة في عدد سحرة فرعون وذلك عند تفسير قوله تعالى: {وجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إنَّ لَنا لَأَجْرًا إنْ كُنّا نَحْنُ الغالِبِينَ} [الأعراف: ١١٣].
(¬٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٣، وتفسير البغوي ٦/ ١١٢.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٣.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٣.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠١.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٢.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٣.

الصفحة 259