كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

ولم يكن أكبرهم في السن (¬١). (ز)

٥٥٨٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون للسحرة: {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر} إنّ هذا لَمَكْرٌ مكرتموه، يقول: إنّ هذا لَقَوْلٌ قلتموه أنتم -يعني به: السحرة وموسى- في المدينة -يعني: في أهل مدين (¬٢) - لتخرجوا منها أهلها؛ بقول الساحر الأكبر لموسى حين قال: لئن غلبتني [لأؤمننَّ] بك. ثم قال فرعون: {فلسوف تعلمون}. هذا وعيد، فأخبرهم بالوعيد، فقال: {لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} (¬٣). (ز)

٥٥٨٤٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر}: أي: إنه لعظيم السُّحّار الذي علَّمكم السحر (¬٤). (ز)


{لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩)}
٥٥٨٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} يعني: اليد اليمنى والرجل اليسرى، {ولأصلبنكم أجمعين} في جذوع النخل (¬٥). (ز)

٥٥٨٤٢ - قال يحيى بن سلّام: {لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} اليد اليمنى والرجل اليسرى، {ولأصلبنكم أجمعين} (¬٦). (ز)


{قَالُوا لَا ضَيْرَ}

٥٥٨٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّت عليه السحرةُ حين أوعدهم بالقتل والصلب، {قالوا لا ضير} ما عسيت تصنع؟! هل هو إلا تقتلنا؟! (¬٧). (ز)
٥٥٨٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لا ضير}، قال: يقولون: لا يَضُرُّنا الذي تقول، وإن صنعته بنا وصلبتنا (¬٨). (١١/ ٢٤٥)
---------------
(¬١) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣.
(¬٢) كذا في المصدر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٧١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧ من طريق أصبغ.

الصفحة 266