كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)}

قراءات:
٥٥٨٨٨ - عن عمرو بن دينار، قال: قرأ عبيد: {وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ} (¬١). (١١/ ٢٥٣)

٥٥٨٨٩ - عن الأسود بن يزيد النخعي -من طريق أبي إسحاق- أنّه كان يقرؤها: {وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ} (¬٢). (١١/ ٢٥٢)

٥٥٨٩٠ - عن يونس بن إسحاق (¬٣)، عن أبيه، قال: سمعت الأسود بن يزيد النخعي يقرأ هذا الحرف: «وإنّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ» (¬٤) [٤٧٩٦]. (ز)

٥٥٨٩١ - عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرؤها: {وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ} (¬٥). (١١/ ٢٥٣)

تفسير الآية:
٥٥٨٩٢ - عن عبد الله بن مسعود، {وإنا لجميع حاذرون}، قال: مُؤْدُون مُقْوُون في السِّلاح والكُراع (¬٦). (١١/ ٢٥٣)
٥٥٨٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- أنه قرأ: {وإنا لجميع
---------------
[٤٧٩٦] اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: {حاذرون}؛ فقرأها بعضهم بإثبات الألف، بمعنى: أنهم مُعدُّون مُؤْدُون، ذوو أداة وقوّة وسلاح. وقرأها البعض بغير الألف، هكذا (حَذِرُون)، جمع حَذِر، وهو المطبوع على الحَذَرِ.
وبَيَّنَ ابنُ جرير (١٧/ ٥٧٧) أنّ كِلتا القراءتين صواب؛ لاستفاضتهما لدى القراء، فقال: «الصواب مِن القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قرّاء الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن ذكوان، وقرأ بقية العشرة: «حَذِرُونَ» بإسقاط الألف. انظر: النشر ٢/ ٣٣٥، والإتحاف ص ٤٢١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٧٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) كذا في المطبوع، والصحيح: يونس بن أبي إسحاق، كما في الأثر الذي قبله.
(¬٤) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٤. كذا ضبطت محققته القراءة «حَذِرُونَ» بإسقاط الألف، وضبطت الرواية السابقة بإثبات الألف {حاذرون}.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 275