كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

إلى البحر: إذا ضربك موسى بعصاه فانفلق له. قال: فبات البحر يضرب بعضه بعضًا فرقًا مِن الله، وانتظار أمره، وأوحى الله إلى موسى: أن أضرب بعصاك البحر. فضربه بها، وفيها سلطان الله الذي أعطاه، فانفلق (¬١). (ز)

٥٥٩٥٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر} جاءه جبريل على فرس، فأمره أن يضرب البحر بعصاه، فضربه موسى بعصاه، {فانفلق} البحرُ (¬٢) [٤٧٩٨].

٥٥٩٥١ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: {كالطود}، قال: كالجبل (¬٣). (ز)


{فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣)}
٥٥٩٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {كالطود}، قال: كالجبل (¬٤). (١١/ ٢٥٦)

٥٥٩٥٣ - عن ابن عباد (¬٥) -من طريق عكرمة- قال: أوحى الله إلى موسى: أن اضرب بعصاك البحر. فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم، قال: فضرب، فصار اثني عشر طريقًا، وكانوا اثني عشر سبط، لكل سبط طريق (¬٦). (ز)
٥٥٩٥٤ - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: {كالطود العظيم}، قال: كالجبل العظيم (¬٧). (ز)

٥٥٩٥٥ - عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق أبي إسحاق الهمداني- في
---------------
[٤٧٩٨] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٤٨٧) أنّ النقّاش قال: البحر الذي انفلق لموسى نهر النيل. وانتقده بقوله: «وهذا مردود».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٨٢.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٦.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٨٤ - ٥٨٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٣. وعلَّقه البخاري ٤/ ١٧٨٦. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ٤٩٧: «وقع هذا لأبي ذرٍّ منسوبًا إلى ابن عباس، ولغيره منسوبًا إلى مجاهد، والأول أظهر، ووصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وزاد: على نشز من الأرض».
(¬٥) لعله: قيس بن عُباد، المتقدم تفسيره في الآية السابقة.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٣.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٨٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٣.

الصفحة 286