كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

آثار متعلقة بالآية:
٥٦٠٠٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ داود سأل ربَّه، فقال: يا ربِّ، إنّه يُقال: ربُّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فاجعلني رابعَهم، حتى يُقال: رب داود. فقال: يا داود، إنّك لن تبلغ ذلك؛ إنّ إبراهيم لن يعدل بي شيئًا قطُّ إلا آثرني عليه، إذ يقول: إنكم وما {تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين}، يا داود، وأمّا إسحاق فإنّه جاد بنفسه لي في الذبح، وأمّا يعقوب فإني ابتليته ثمانين سنة فلم يُسِئْ بي الظنَّ ساعةً قط، فلن تبلغ ذلك، يا داود» (¬١). (ز)


{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨)}

٥٦٠٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: {الذي خلقني فهو يهدين}، قال: كان يُقال: إنّ أوَّل نعمة الله على عبده حين خلقه (¬٢). (١١/ ٢٦٩)
٥٦٠٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر إبراهيم - عليه السلام - نِعَم رب العالمين تعالى، فقال: {الذي خلقني فهو يهدين} (¬٣). (ز)

٥٦٠٠٦ - قال يحيى بن سلّام: {الذي خلقني فهو يهدين} الذي خلقني وهداني (¬٤). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣/ ٩٣ - ٩٤ (١٠٦٧) في ترجمة عبد المؤمن بن عبد الله العبسي، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ١٧٧ - ١٧٨.
قال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٨٢١ (٥٨٩٦): «منكر».
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٨.

الصفحة 297