كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)}

٥٦٠٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: اجتماع أهل المِلَل على إبراهيم (¬١). (١١/ ٢٧٠)
٥٦٠٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: هو كقوله: {وآتيناه في الدنيا حسنة} [النحل: ١٢٢] وآتيناه أجره في الدنيا (¬٢). (ز)

٥٦٠٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: الثناء الحسن (¬٣). (١١/ ٢٧٠)

٥٦٠٣١ - عن قتادة بن دعامة، مثله (¬٤). (ز)

٥٦٠٣٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: ما أراد إلا الثناء الحسن. قال: فليس مِن أُمَّة إلا هي تَوَدُّهُ (¬٥). (ز)

٥٦٠٣٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قوله: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، وقوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} [العنكبوت: ٢٧]، قال: إنّ الله فضله بالخُلَّة حين اتخذه خليلًا، فسأل الله، فقال: {واجعل لي لسان صدق في الآخرين} حتى لا تكذبني الأمم. فأعطاه الله ذلك، فإنّ اليهود آمنت بموسى وكفرت بعيسى، وإن النصارى آمنت بعيسى وكفرت بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وكلهم يتولى إبراهيم، قالت اليهود: هو خليل الله، وهو مِنّا. فقطع الله ولايتهم منه بعد ما أقروا له بالنبوة وآمنوا به، فقال: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين} [آل عمران: ٦٧]، ثم ألحق ولايته بكم، فقال: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران: ٦٨]، فهذا أجره الذي عُجِّل له، وهي الحسنة، إذ يقول: {وآتيناه في الدنيا حسنة} [النحل: ١٢٢]، وهو اللسان الصِّدْق الذي سأل ربه (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨١.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٨١.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨١.
(¬٥) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص ٣٠٤ (٨٠٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ٢٣٥.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٤.

الصفحة 301